وزير الدفاع الأمريكي: إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

مصدر الصورة AFP
Image caption قال وزير الخارجية الإيراني إن أسلحة بلده لن تستخدم لشن حرب على أحد

وصف وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وسط تصاعد التوتر بين البلدين.

وجاءت تعليقات ماتيس بعد يوم واحد من فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران بسبب تجربتها صاروخا باليستيا.

وقال ماتيس إنه لا يري سببا لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط من أجل التعامل مع إيران.

يذكر أن إيران أجرت مناورات، قال الحرس الثوري الإيراني إنها تهدف لإظهار قدرات إيران وللتعبير عن رفض العقوبات.

وجرى اختبار أنظمة الصواريخ المصنعة في إيران ومراكز التحكم وأنظمة الحرب الالكترونية خلال المناورات التي جرت السبت.

وقال قائد رفيع المستوى إن إيران مستعدة لإمطار أعدائها بالصواريخ في حال تعرضت للخطر.

وأضاف أمير علي حاجي زاده " نحن نعمل ليل نهار من أجل أمن الشعب الإيراني".

"اللعب بالنار"

وقال مسؤولون أمريكيون إن العقوبات التي تستهدف 13 شخصا و 12 شركة كانت ردا على تجربة إطلاق صاروخ باليستي الأحد الماضي.

وهذه أول عقوبات تفرضها إدارة ترامب الجديدة على إيران. وكان ترامب قد أشار إلى أنه سوف يتخذ موقفا تجاه إيران أكثر صرامة من سلفه باراك أوباما.

وخاطب ماتيس إيران بتصريحات أكثر قوة خلال زيارته لليابان.

وقال في تصريحات صحفية "بالنسبة لإيران، إنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم."

وأضاف "لقد رأينا التصرف السيء، والمسلك السيء لهم (إيران) من لبنان وسوريا إلى البحرين وإلى اليمن، ولا بد من التعامل مع ذلك في مرحلة ما."

لكنه قال إنه لا يرى، رغم التوترات الأخيرة، حاجة إلى تعزيز أعداد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط .

وأضاف "لدينا دائما القدرة على القيام بذلك، ولكن في الوقت الحالي، لا أعتقد أنه ضروري."

ونفت إيران أن يكون في تجربتها الصاروخية انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي أو بنود الاتفاقية التي وقعتها مع عدة قوى دولية بينها الأمم المتحدة.

وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن إيران لا تكترث بالعقوبات الأمريكية، وأضاف "لن نستخدم أسلحتنا لشن حرب على أحد، لكن علينا الاعتماد على قدراتنا الذاتية في الدفاع عن أنفسنا".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة