مقتل جنود أتراك في غارة روسية شمالي سوريا

جنود أتراك مصدر الصورة Reuters
Image caption تركيا تشن حملة عسكرية لطرد مسلحي تنظيم الدولة والمسلحين الأكراد من المناطق الحدودية في سوريا

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لنظيره التركي رجب طيب اردوغان بعد مقتل وإصابة جنود أتراك في غارة شنها الطيران الروسي شمالي سوريا، حسبما أعلن بيان صادر عن هيئة أركان الجيش التركي.

وأدت الغارة إلى مقتل 3 جنود أتراك وإصابة آخرين في مدينة الباب التي تشهد معارك عنيفة بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحي المعارضة السورية مدعومين بالقوات التركية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وشنت تركيا منذ عدة أشهر حملة عسكرية سمتها "درع الفرات" لطرد مسلحي تنظيم الدولة والمسلحين الأكراد من المناطق الحدودية في سوريا.

وتشارك تركيا التي تدعم المعارضة السورية وروسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في غارة مشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة.

وقال بيان الجيش التركي إن "طائرة روسية قصفت بناية كان داخلها عدد من الجنود الأتراك داخلها".

وأضاف البيان أن "الطائرة كانت تستهدف قصف مواقع لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكن عن طريق الخطأ استشهد ثلاثة من جنودنا كانوا في البناية".

وأصدر الكريملين بيانا جاء فيه أن "الرئيس بوتين أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي أعرب خلاله عن تعازيه عقب وقوع الحادث المأسوي الذي أسفر عن سقوط قتلى في صفوف الجيش التركي في مدينة الباب".

ويأتي الحادث في الوقت التي تتوثق فيه العلاقة بين تركيا وروسيا بعد شهور من التوتر إثر إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية قرب الحدود السورية.

وفي غضون ذلك، سيطرت مجموعات من المعارضة، تدعمها تركيا، على الضواحي الغربية لمدينة الباب، وأبعدت منها مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتخوض هذه المجموعات معارك منذ 2016 للسيطرة على المدينة الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود التركية الجنوبية.

المزيد حول هذه القصة