الجيش العراقي يعلن استهداف منزل كان يضم البغدادي وقادة لتنظيم الدولة الإسلامية

طائرة حربية من طراز إف 16 مصدر الصورة AP
Image caption الطائرة التي نفذت الغارة من طراز إف 16

شنت القوات الجوية العراقية غارة على منزل يعتقد أن قائد تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، كان يجتمع فيه مع قادة آخرين للتنظيم، بحسب ما ذكره الجيش العراقي في بيان، دون أن يحدد إن كان البغدادي قد أصيب في الغارة أو لا.

وقال البيان الذي نشر الاثنين إن الطائرات العراقية من طراز إف-16 استهدفت المنزل الذي يوجد في غرب العراق يوم السبت.

ونشر البيان أيضا أسماء 13 شخصا من قادة التنظيم، قال إنهم قتلوا في الغارة، لكن قائمة الأسماء لم تشمل اسم البغدادي.

ووصف البيان العملية بأنها "نوعية"، وقال إنها تمت بالتنسيق بين القوات الجوية وقيادة العمليات المشتركة. وقد تمكنت خلية استخبارية - بحسب ما ذكره البيان - من متابعة رتل البغدادي وبعض القادة الآخرين من سوريا حتى دخوله قضاء القائم في الأراضي العراقية.

مصدر الصورة AP
Image caption بيان الجيش لم يذكر اسم البغدادي بين القادة الـ13 الذين قال إنهم قتلوا في الغارة

وذكر البيان أن مسؤول الملف الأمني في التنظيم، أبو عبد الله الأنباري، كان بصحبة البغدادي وسبعة آخرون من قادة التنظيم. ويضيف البيان أن هدف قدوم البغدادي هو لقاء قادة التنظيم العراقيين والأجانب لبحث انهيار التنظيم في الموصل واختيار خليفة له.

وتوجه الرتل - بحسب رواية البيان - يوم السبت 11 فبراير/شباط إلى قرية الزلة وإلى منزل مكون من طابق واحد داخل بستان هناك. واستهدفت الطائرات - بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة - مكان الاجتماع.

وجاء في البيان أن الغارة أدت إلى "قتل 40 شخصا من مسلحي التنظيم، كان في حوزتهم أحزمة ناسفة وأسلحة ... كانوا ينوون استخدامها في عمليات إرهابية، وقتل 24 انتحاريا قدموا من سوريا، معظمهم من الأجانب، وتدمير ست عجلات مفخخة وعدد من المواد المتفجرة والصواريخ، كان من المفروض إرسالها إلى الموصل."

ثم انتهى البيان قائلا إن الغارة الجوية استهدفت موقع اجتماع قادة التنظيم وقتلت 13 مسلحا، وذكر قائمة بأسمائهم. ومن بين تلك الأسماء مسؤول الأمن، ومسؤول الإعلام، ووالي الفرات، ومسؤول الملف الكيمياوي.

المزيد حول هذه القصة