جيمس ماتيس ينفي سعي واشنطن للاستيلاء على نفط العراق

مصدر الصورة AP
Image caption جيمس ماتيس وصل العراق الاثنين في زيارة غير معلنة

نفى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن تكون الولايات المتحدة تسعى إلى السيطرة على نفط العراق.

وقال ماتيس، الذي وصل الاثنين إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة، إن واشنطن تدفع مقابل النفط الذي تحصل عليه وستستمر في القيام بذلك.

ودأب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القول إن واشنطن كان يجب عليها أن تسيطر على النفط بعد غزوها للعراق في عام 2003.

وقال ترامب الشهر الماضي إن الولايات المتحدة "كان يجب عليها أن تحتفظ بالنفط" عندما سحبت جنودها من العراق عام 2011.

واستأنفت القوات العراقية الاثنين تقدمها باتجاه المناطق الغربية من مدينة الموصل، وهي آخر معقل كبير لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

ويقول مراسل بي بي سي، كوينتين سوميرفيل، الذي يرافق القوات العراقية إن أصوات المدفعية يمكن سماعها من مكان بعيد.

وقد نجح الجيش في استعادة قرى عديدة خلال تقدمه باتجاه المناطق الغربية في الموصل. وحُررت المناطق الشرقية من المدينة الشهر الماضي بعد قتال ضار مع مسلحي التنظيم.

ويشارك آلاف من الجنود العراقيين، المدعومين بالمدفعية والقوة الجوية، في المعركة من أجل استعادة السيطرة على المناطق الغربية من الموصل.

واضطرت القوات العراقية إلى إبطاء تقدمها بسبب العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة، حسب مراسلنا.

وتستخدم القوات العراقية فرقا متخصصة في إزالة الألغام لتسهيل تقدمها، وفرضت الآن طوقا كاملا على المناطق الغربية من الموصل.

ويضيف مراسلنا أن القوات العراقية تستخدم المدفعية الثقيلة، بما في ذلك راجمات الصواريخ.

وتعالت مخاوف بشأن المدنيين العالقين في المناطق الغربية من الموصل، وتشير تقديرات إلى أن عددهم لا يقل عن 650 ألف شخص.

وأسقطت الحكومة العراقية في وقت سابق منشورات على المناطق الغربية تطلب من المدنيين الابتعاد عن مواقع التنظيم.

ويقول مسؤولون عسكريون إن المناطق الغربية من الموصل - رغم صغرها النسبي مقارنة بالمناطق الشرقية ـ تتميز بشوارعها الضيقة وأزقتها المتعرجة، ولهذا قد تطرح تحديات كبرى على القوات العراقية خلال استعادتها.

وأدى القصف الجوي إلى تدمير كل الجسور الرابطة بين المناطق الشرقية المحررة من الموصل والمناطق الغربية التي لا تزال تحت قبضة تنظيم الدولة.

Image caption قوات عراقية تتقدم باتجاه المناطق الغربية من الموصل

المزيد حول هذه القصة