1.5 مليون طفل "يواجهون خطر المجاعة" في الصومال ونيجيريا واليمن وجنوب السودان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
1.4 مليون طفل يواجهون المجاعة في أربع دول

حذرت الأمم المتحدة من أن الصومال ونيجيريا واليمن على حافة المجاعة.

وجاء التحذير بعد يوم من إعلان دولة جنوب السودان أنها تعيش مجاعة.

وقالت منظمة الأمم المتحددة للطفولة "يونيسف" الثلاثاء إن الصومال ونيجيريا واليمن تواجه كوارث إنسانية مماثلة لما تعيشه جنوب السودان.

وأعلنت أن حوالي مليون ونصف مليون طفل يواجهون خطر المجاعة في الدول الثلاث بالإضافة إلى جنوب السودان.

وحسب المنظمة الدولية، فإن حوالي نصف سكان الصومال بحاجة إلى عون إنساني.

وقالت إن 185ألف طفل صومالي على وشك مواجهة مجاعة، محذرة من أنه من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 270 ألفا خلال الشهور القليلة المقبلة.

وتضيف أن حوالي 450 ألف طفل في شمال شرق نيجيريا يتضررون بسبب الصراعات في مناطق لا يمكن لوكالات الإغاثة الإنسانية الوصول إليها.

مصدر الصورة AFP
Image caption مخاوف من ارتفاع عدد الأطفال الصوماليين الذين يواجهون المجاعة إلى 270 ألفا خلال شهور من الآن.

وتحذر "اليونيسف" من أن اليمن يشهد زيادة نسبتها 200 في المئة خلال العامين الماضيين في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية بالغ السوء.

وتضيف أن عدد هؤلاء الأطفال يبلغ الآن 462 ألف طفل.

وتؤكد تقارير المنظمات الدولية أن الأوضاع الإنسانية في اليمن ازدادت سوءا خاصة منذ بدء العمليات العسكرية بقيادة السعودية في اليمن في 25 مارس/آذار عام 2015.

وتشير تقديرات "اليونيسف" الأطفال يواجهون خطر الموت المحدق بسبب الجوع في نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن. وتحذر من نفاد الوقت المتاح لإنقاذ هؤلاء الأطفال.

وطالب أنطوني ليك، مدير "اليونيسف" بتحرك سريع لمواجهة هذه الأوضاع المأساوية.

وقال "لا يزال بإمكاننا إنقاذ الكثير من الأرواح."

مصدر الصورة AP
Image caption تحول الصراعات دون وصول وكالات الإغاثة إلى الأطفال في شمال شرق نيجيريا.

ومن المقرر أن يزور سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي شمال نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر الشهر المقبل في محاولة لجذب الاهتمام الدولي للأزمة الإنسانية الناجمة عن الصراع مع مقاتلي جماعة بوكو حرام المتشددة.

وكانت السلطات في جنوب السودان قد أعلنت، لتصبح بذلك أول دولة تعلن فيه المجاعة منذ ست سنوات.

وقالت الحكومة والأمم المتحدة إن 100 ألف شخص يواجهون الموت جوعا، في حين أصبح أكثر من مليون آخرين على شفا المجاعة، بسبب االحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي.

المزيد حول هذه القصة