معركة الموصل: الجيش العراقي يسيطر على بلدة البوسيف الاستراتيجية

Image caption الجزء الغربي من الموصل على مرمى النظر

سيطرت القوات العراقية على بلدة البوسيف ذات الأهمية الاستراتيجية والواقعة غرب الموصل ، خلال اليوم الثالث من العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وبسيطرته على البوسيف أصبح الجيش العراقي يشرف على مطار الموصل وأحيائها الغربية كثيفة السكان.

ولا تزال شبكة الأنفاق الممتدة تحت الأرض في البلدة تشكل جيوبا للمقاومة، كما افاد مراسل بي بي سي في الموقع كوينتين سومرفيل.

يذكر أن الجزء الشرقي من الموصل قد حرر الشهر الماضي.

وأضاف مراسلنا الذي يرافق القوات العراقية أنها تقوم بتأمين بلدة البوسيف.

وتنتشر وحدات خاصة للشرطة في شوارع البلدة وعلى سطوح المنازل فيها.

وأدت غارة جوية شنت خلال الليل إلى تدمير منزل به العديد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، وقتل جميع العتاصر وعددهم سبعة.

وقد تعرض الجيش لإطلاق نار كثيف خلال تقدمه في البلدة، كما أدت التفجيرات المفاجئة إلى إعاقة تقدم القوات.

وقد شوهدت جثث مقاتلي تنظيم الدولة على جوانب الطرقات.

Image caption مراسل بي بي سي يستيقظ في غرفة كان يشغلها عناصر من تنظيم الدولة في اليوم السابق

وبوصول الجيش إلى البلدة خرجت مجموعة من السكان تلوح بالأعلام البيضاء.

ويشارك في معركة الموصل آلاف الجنود العراقيين مع تعزيزات من الطيران والمدفعية، وتمكنوا من محاصرة الجزء الغربي تقريبا.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها على سلامة المدنيين العالقين في المدينة والبالغ عددهم 650 ألفا حسب بعض التقارير.

وقد أسقطت منشورات على المدينة تنبه السكان إلى اقتراب بدء العملية العسكرية.

وقال مسؤولون عسكريون إن تحرير الجزء الغربي من المدينة، بشوارعه الضيقة وأزقته، قد يكون أصعب من الجزء الشرقي.

ورغم أن الجزء الغربي من المدينة أصغر من الشرقي إلا انه أكبر كثافة سكانية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة