تفجيران يستهدفان مقرين للأمن في حمص السورية

موقع الحادث مصدر الصورة AFP
Image caption يعتقد أن 6 انتحاريين شاركوا في الهجوم

قتل العشرات - بينهم ضابط كبير - في هجومين متزامنين استهدفا مقرين للأمن بمدينة حمص السورية.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن " 6 انتحاريين " تسللوا صباح السبت إلى منطقتي الغوطة والمحطة في وقت متزامن، وفجروا أنفسهم في مركزين أمنيين، وهو ما أدى إلى مقتل 32 شخصا من بينهم رئيس فرع الأمن العسكري بحمص اللواء حسن دعبول.

وأعلنت هيئة تحرير الشام - وهي تضم عددا من المجموعات المسلحة أبرزها جبهة فتح الشام التي كانت تعرف بجبهة النصرة - مسؤوليتها عن الهجوم.

وتزامن الحادث مع جولة جديدة من محادثات السلام في مدينة جنيف تهدف إلى محاولة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا ممن وصفهم بـ"مفسدين" يحاولون إخراج هذه العملية عن مسارها، معربا عن أمله في ألا يؤثر الحادث على المحادثات الجارية.

وقال رئيس الوفد الحكومي المشارك في المفاوضات بشار الجعفري إن هجمات حمص رسالة إلى جنيف من رعاة الإرهاب.

واستطرد موضحا: "الرسالة وصلت ولن تمر مرور الكرام".

وتسيطر قوات حكومية على باقي حمص منذ ديسمبر/كانون الأول 2015.

مصدر الصورة AFP

وذكرت وسائل إعلام سورية أن الهجوم بدأ باشتباكات قرب فرع الأمن العسكري في منطقة المحطة وفرع أمن الدولة في الغوطة قبل أن يفجر انتحاريون أنفسهم في الموقعين.

وأكد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد الذي يقول إنه يعتمد على مصادر ميدانية، أن الهجمات بدأت باشتباكات مسلحة قبل أن يفجر انتحاريون أنفسهم لدى تجمع المزيد من أفراد الأمن.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن محافظ حمص طلال البرازي قوله إن الحادث أسفر أيضا عن إصابة 24 شخصا.

لكن بعض التقارير تشير إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت 40 شخصا.

وقال البرازي إن انتصارات الجيش السوري "أصابت المجموعات الإرهابية بالسعار، فقامت بهذا العمل الإرهابي الجبان ضد مقرات أمنية في محاولة يائسة للنيل من السوريين وقدرة الأجهزة الأمنية"، بحسب ما نقلته سانا.

وردت الحكومة بشن غارات على آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في حمص. لكن لا يُعتقد أن المسلحين المعارضين المسيطرين على هذه المنطقة مرتبطون بهيئة تحرير الشام.

كما ذكر المرصد أن الطائرات الحربية نفذت 6 غارات على الدوما في الضواحي الشرقية لدمشق، وهو ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص.

مصدر الصورة AFP

المزيد حول هذه القصة