فك حصار تنظيم الدولة لمقر لحرس الحدود في الأنبار بالعراق

مصدر الصورة AFP

قالت مصادر عسكرية في العراق إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا هجوما في محافظة الأنبار، غربي البلد، بالقرب من الحدود مع الأردن والسعودية.

وفي تصريح لبي بي سي، قال مصدر بالمحافظة إن التنظيم حاصر السبت مقرا لقوات حرس الحدود بمنطقة عنادة الموجودة بين منفذيْ طريبيل مع الأردن وعرعر مع السعودية بغرب الأنبار.

وأوضح المصدر أن القوات المحاصرة وجهت نداءات استغاثة لإرسال تعزيزات عسكرية لفك الحصار عنهم بعد أن أوشكت ذخيرتهم على النفاد، وسط مخاوف من حدوث مجزرة.

وأشارت الأنباء إلى مقتل ما لا يقل عن 10 من أفراد الفوج الثالث في لواء مغاوير حرس الحدود المحاصر في المواجهات مع مسلحي التنظيم.

وفي وقت لاحق، قال مصدر عسكري من قيادة حرس الحدود أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى المنطقة لدعم الفوج المحاصر.

وأضاف المصدر أن هذه القوة تمكنت من فك الحصار وطرد مسلحي التنظيم الذي هرب عناصره إلى الصحراء.

وفي الأسبوع الماضي، استهدف تفجير انتحاري نفذه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية موقعا حدوديا بالقرب من المعبر الحدودي الوحيد بين العراق والأردن، وهو ما أسفر عن مقتل 15 من الحراس.

تحرير المأمون والطيران

ويأتي هجوم تنظيم الدولة فيما تواجه القوات العراقية مقاومة مستميتة من مسلحي التنظيم في المعركة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.

وأعلن الجيش العراقي الأحد انتزاع السيطرة على حي المأمون وحي الطيران بغرب الموصل، مع تواصل التقدم داخل المدينة.

وتغلبت القوات العراقية على دفاعات التنظيم، ومنها عدد من التفجيرات الانتحارية بسيارات مفخخة، بحسب الجيش.

وفر أكثر من 200 ألف مدني من حي المأمون، وهم يتلقون حاليا مساعدات في معسكر تابع للأمم المتحدة جنوب الموصل.

ويقول الجيش العراقي إن قواته تتقدم حاليا باتجاه واحد من الجسور الخمسة على نهر دجلة.

ومن شأن السيطرة على الجسر السماح للجيش بجلب تعزيزات من شرقي الموصل الخاضع لسيطرته بالفعل.

ودخلت القوات العراقية الأحياء الغربية من الموصل لأول مرة يوم الجمعة في إطار العملية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لطرد مسلحي التنظيم من معقلهم الرئيسي في العراق.

وسيطر التنظيم على المدينة في عام 2014 مع الزحف على مناطق شاسعة بشمال وغرب العراق. لكن في عام 2016، خسر التنظيم الكثير من المناطق التي سيطر عليها في العراق وسوريا المجاورة.

المزيد حول هذه القصة