المعارضة السورية: الحكومة توافق على بحث انتقال السلطة في جنيف لإنهاء الحرب

مصدر الصورة AFP
Image caption الصراع في سوريا أجبر ملايين على ترك منازلهم

يقول وفد المعارضة السورية المشارك في محادثات جنيف للسلام إنه أبلغ بأن وفد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وافق على مناقشة عملية الانتقال السياسي للسلطة من أجل إنهاء الحرب.

وقال وفد المعارضة إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستيفان دي ميستورا، أبلغه أن الجانب الحكومي أكد له هذا.

ولم ترد أي تصريحات من جانب الحكومة تؤكد هذه التقارير.

وتصر المعارضة منذ فترة طويلة على ضرورة الانتقال إلى شكل جديد من الحكومة في سوريا، تأمل أن تقود إلى إنهاء حكم الرئيس الأسد.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع جديد في محادثات السلام التي يشارك فيها ممثلون لجماعات المعارضة المسلحة في سوريا، وروسيا وتركيا وإيران، في كازاخستان في 14 مارس/آذار، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الروسية الأربعاء عن مصدر مقرب من المحادثات.

مصدر الصورة EPA
Image caption دي ميستورا أكد للمعارضة موافقة وفد الحكومة على بحث موضوع انتقال السلطة

ولم يرد ذكر لمشاركة ممثلين للحكومة السورية في جولة المحادثات تلك بعد. وقال مصدر آخر لوكالات الأنباء إن الاجتماع سيركز على أمور إجرائية.

وتقول روسيا إنها تعتقد أن المحادثات السابقة التي عقدت في أستانة، عاصمة كازاخستان، ساعدت في بدء مفاوضات السلام في جنيف التي تتم برعاية الأمم المتحدة.

وقد توصلت روسيا وتركيا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا عقب انتهاء جلسات أستانة، ولكن الهدنة انتهكت غير مرة. وما زال القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام مستمرا، إذ لم يشملهما اتفاق الهدنة.

مفاوضات جنيف

وانطلقت مفاوضات جنيف لأول مرة قبل نحو عام وشاركت فيها المعارضة والحكومة السورية.

مصدر الصورة AFP
Image caption محادثات جنيف بين أطراف الصراع في سوريا بدأت قبل نحو عام

وقال دي ميستورا إنه يرغب في أن تكون مفاوضات جنيف فرصة لمواصلة الجهود في اتجاه الحل السياسي، وإنهاء الصراع الذي مازال مستمرا لأكثر من ست سنوات.

ويعد وضع بشار الأسد من أهم نقاط الخلاف بين الجانبين، إذ تطالب المعارضة بمناقشة رحيله عن السلطة قبل أي شيء، بينما كان الوفد الحكومي يرفض حتى الاستماع إلى المقترحات بهذا الخصوص.

وقال مجلس الأمن إن الوضع الإنساني في سوريا سيستمر في التدهور، طالما لم تتوصل الأطراف المتصارعة لحل سياسي للأزمة.

المزيد حول هذه القصة