اشتباكات بين البيشمركة وحزب العمال الكردستاني في سنجار شمالي العراق

مصدر الصورة AP
Image caption عناصر من قوات البشمركة الكردية في شمال العراق

اشتبكت ميليشيات كردية متنافسة في منطقة سنجار بمحافظة نينوى بالشمال الغربي من العراق، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى من كلا الطرفين، حسب مصادر أمنية كردية.

ونشب القتال عندما أرادت قوة البيشمركة "روج أفا" الانتشار باتجاه الحدود السورية، وتوغلت في منطقة تسيطر عليها مجموعة مرتبطة بقوات حزب العمال الكردستاني.

وتتكون قوة البيشمركة "روج أفا" من أكراد سوريا، وقد شكلت ودربت في العراق بدعم من مسعود البرزاني، رئيس إقليم كردستان العراق الذي يحظى بحكم ذاتي ويقيم علاقات جيدة مع تركيا.

وتعكس هذه الاضطرابات مخاطر اندلاع نزاع وصدامات مسلحة بين مجموعات مختلفة تحارب ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتمد الكثير من هذه المجموعات على رعاة محليين من أجل الحصول على الدعم والسلاح.

وأكد مصدر أمني سقوط عدة قتلى وجرحى من كلا الطرفين.

وقالت مواقع إخبارية محلية إن مصادمات مسلحة وقعت بين مقاتلين أكراد من سوريا ووحدات حماية شنكال التابعة لحزب العمال الكردستاني في مجمع خانصور قرب ناحية سنوني بسنجار.

وقالت وزارة البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق إن"قوات بيشمركة كردستان لديها كامل الحرية في تحركاتها وتنقلاتها داخل حدود إقليم كردستان، ولن نأخذ الإذن من احد في هذه الأمور".

وجاء في بيان وزارة البيشمركة "في مساء يوم أمس الخميس وخلال عمليات طبيعية في تبديل مواقع قواتنا في حدود ناحية سنوني بإقليم كردستان، قام عدد من مقاتلي الـ PKK بقطع الطريق على قوات بيشمركة كردستان، واطلاق النار بإتجاههم".

وأضاف البيان "اننا نعلن بأن لنا كامل الحرية بالتحرك والتنقل وتبديل مواقع قواتنا داخل حدود إقليم كردستان، ولن نأخذ الإذن من احد في هذه الأمور.

وأشار إلى "اننا نؤكد ثانية بأن بيشمركة كردستان يقومون بواجبهم، ولا نسعى لبدء اشتباكات مع أحد، ولا نريد ان تقوم اية حروب في هذه المنطقة".

وتعتبر تركيا حزب العمال الكردستاني، الذي أقام موطئ قدم في سنجار بعدما ساعد طائفة الأيزيديين التي تعرضت للاضطهاد على يد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية عندما تمدد في المنطقة في عام 2014، حزبا إرهابيا وتحظر وجوده.

وقالت وحدات حماية شنكال التابعة لحزب العمال الكردستاني في بيان إن القتال بدأ عندما حاولت البيشمركة الاستيلاء على مواقع في بلدة خانصور، واتهمت القوة التابعة لحزب العمال تركيا بالتحريض على العنف في المنطقة.

إلا أن وزير الخارجية التركي، مولود داود أوغلو، قال إن ميليشيا حزب العمال "تشكل تهديدا ضد الحكومة المحلية الشرعية في شمال العراق وتستخدمها بعض الدول ضد الإدارة الحالية هناك ."

وأضاف قائلا "من واجبنا أن ندمر هذه المنظمات الإرهابية حيثما كانت".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة