فصائل مسلحة تقاتل للسيطرة على موانئ نفطية هامة شرقي ليبيا

مصدر الصورة AFP
Image caption راس لانوف من أهم الوانئ النفطية شرق ليبيا

تقاتل فصائل مسلحة في شرق ليبيا للسيطرة على موانئ نفطية هامة من قوات القائد العسكري خليفة حفتر، التي تسيطر على ما يعرف بـ "هلال النفط" منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال متحدث باسم الفصائل التي تسعى للسيطرة على الموانئ النفطية إن |قوات حفتر بدأت تفقد السيطرة على الموانئ النفطية".

وأضاف المتحدث أنهم "شنوا غارات جوية ضد ميليشيا تعرف باسم كتائب دفاع بنغازي بعد أن شنت هجوما الجمعة".

وتعد 4 موانئ نفطية في المنطقة مصدر جزء كبير من عائد ليبيا من صادرات النفط..

وما زالت ليبيا منقسمة، مع وجود مركزين للسلطة وحكومتين تعارضان بعضهما البعض، وعدد كبير من الميليشيات لا تستطيع الحكومتان السيطرة عليها.

ويتحالف حفتر مع الحكومة التي تتخذ من طبرق في شرق البلاد مقرا لها، وتتحدى هذه الحكومة سلطة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وتقاتل القوات الموالية لحفتر، المعروفة باسم الجيش الوطني الليبي، ميليشيات إسلامية وغيرها من الميليشيات بعد إبعاد الكثير منها من بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية.

واستؤنفت صادرات النفط بعد أن سيطر الجيش الوطني الليبي على أربع موائي نفطية هي الزويتنة وبرقة وراس لانوف وسدرة منذ ستة أشهر، مما أعطى دفعة كبيرة لإنتاج النفط في البلاد بعد حصار دام نحو عامين.

ولم يتضح بعد مدى السيطرة التي حققتها كتائب دفاع بنغازي.

وقال مصدرى دبلوماسي، طلب عدم الإفصاح عن هويته لبي بي سي إن جزءا كبيرا من هلال النفط تم اجتياحه من قبل كتائب دفع بنغازي، بما في ذلك راس لانوف، ولكن لم يتم التيقن من ذلك بصورة مستقلة.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العقيد أحمد المسماري الجمعة إن قوات حفتر تقهقرت لتجنب الضحايا المدنيين.

ويوم السبت قال إن الجماعة فقدت السيطرة على المطار الرئيسي في راس لانوف، حسبما قالت وكالة فرانس برس.

وتتكون كتائب دفاع بنغازي من خليط من الجماعات المسلحة، بعضها عشائري وبعضها إسلامي تعارض حفتر، ومن جماعة مسلحة كانت في السابق تسيطر على هلال النفط..

المزيد حول هذه القصة