نشطاء: هجمات جوية ومدفعية على الغوطة الشرقية رغم "الهدنة الروسية"

عربين مصدر الصورة AFP
Image caption الدخان يتصاعد من بلدة عربين بعد تعرضها لغارات جوية.

قصفت طائرات حربية ومدفعية الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية رغم إعلان روسيا عن وقف القتال في المنطقة، حسبما قال نشطاء.

ونفذت طائرات روسية أو سورية الغارات الجوية الأربعاء، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف أن الضربات استهدفت أطراف بلدة عربين، على بعد 7 كيلومترات شمال شرق دمشق.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الثلاثاء عن وقف القتال في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة السورية المسلحة.

وحسب المرصد السوري، ومقره بريطانيا، فإن مدفعية الجيش السوري قصفت أيضا حرستة، في الغوطة الشرقية.

ووفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، فإن "نظام تهدئة" يستمر في الغوطة الشرقية حتى يوم 20 من الشهر الحالي.

ويتمركز مسلحو تنظيم جيش الإسلام المعارض في الغوطة الشرقية، وهو آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة السورية.

وتعرضت منطقة الغوطة الشرقية لهجوم ضار من قوات الجيش السوري في الشهور الأخيرة.

وتقع المنطقة بالقرب من مناطق تابعة للمعارضة في دمشق تستهدفها القوات الحكومية بشكل مكثف.

وقال حمزة بيرقدار المتحدث باسم جيش الإسلام في تصريح لوكالة فرانس برس إن "جيش الإسلام لم يُبلغ باتفاق وقف إطلاق النار"، لكنه "لن يعارض أي اتفاق يوقف نزيف الدماء ومعاناة شعبنا".

مصدر الصورة AFP
Image caption مدرسية تعرضت الثلاثاء للقصف في بلدة عُطية في الغوطة الشرقية.

وكان الجيش السوري قد استعاد السيطرة على محطة مياه رئيسية في حلب من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعاني السكان من غياب إمدادات المياه الرئيسية من هذه المحطة منذ ما يقرب من شهرين بعد أن قطعها مسلحو تنظيم الدولة.

وقال المرصد السوري إن قوات الحكومة "سيطرت على منطقة الخفسة ومحطة ضخ المياه" التي تغذي حلب.

وأوضح أن المسلحين فروا في مواجهة هجوم الحكومة السورية مدعومة بالضربات الجوية الروسية.

وقال مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" إن عشرات المسلحين قتلوا في هذه العملية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة