حماس تلغي إجازة بمناسبة يوم المرأة العالمي في غزة

  • 8 مارس/ آذار 2017
حماس تلغي إجازة يوم المرأة والنساء يحتفلن به

قررت حركة حماس إلغاء إجازة يوم المرأه العالمي في غزة وهو ما أثار موجة من ردود الفعل المتباينة في الشارع الفلسطيني.

وأثار القرار الذي اتخذته اللجنة الإدارية العليا في حماس ردود فعل متباينة داخل مؤسسات الحركة التي انقسمت بين مؤيد للقرار ورافض له.

وكانت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية قد قررت اعتبار الثامن من مارس/آذار إجازة رسمية "تكريما للمرأة"، وتم سريانه بالفعل في الضفة الغربية.

مصدر الصورة AFP/Getty
Image caption حماس لم تقدم أي سبب لإلغاء الإجازة في يوم المرأة العالمي

ولم تلتزم به حركة حماس، التي تسيطر على القطاع منذ أكثر من 10 أعوام، بالقرار حيث انتظمت الدراسة والدوام الوظيفي كالمعتاد في الوزارات والهيئات المختلفة.

ووصفت إحدى المعلمات في غزة القرار بأنه خاطئ لأنه "من حق" المرأة أن يحتفل بها مرة واحدة في العام على الأقل، على حد تعبيرها، معربة عن أملها في أن تشهد الأعوام القادمة قراراً رسميا باعتماد يوم المرأة العالمي إجازة رسمية.

وتجمع المئات من النساء من مختلف الجمعيات النسوية العاملة في القطاع في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة احتفالا بيوم المرأة، رافعات أعلام فلسطين وشعارات متعددة تطالب بإنهاء الانقسام والعنف بمختلف أشكاله.

واعترضت المشاركات على قرار حماس، وقالت إحداهن إنهن لا يتطلعن إلى يوم الإجازة بحد ذاته بقدر ما يتطلعن إلى المعنى الذي يكمن وراء هذا اليوم على حد قولها.

وطالب بعضهن حماس بالتراجع عن هذا القرار.

"اجتهاد"

ودافعت هدى نعيم النائبة ممثلة حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني عن قرار من وصفتهم بالمكلفين بإدارة شؤون القطاع، على اعتبار أنه لا يوجد نص في القانون الفلسطيني يشير إلى تلك العطلة، مضيفة "لذا اجتهد المكلفون بإدارة غزة ووكلاء الوزارات بالقرار أنه لا إجازة في غزة في هذا اليوم".

وحملت النائبة في حديثها لبي بي سي حكومة رام الله والسلطة الفلسطينية المسؤولية عن تبعات الانقسام الذي هو العنوان الأكبر حتى من يوم المرأة، والذي يتجلى في مشاكل كبيرة في حياتهم كمشكلة الكهرباء التي تفرض عليها حكومة رام الله الضرائب العالية، وكالحصار الذي تشارك رام الله في فرضه على غزة، على حد تعبيرها.

المزيد حول هذه القصة