مقتل عشرات العراقيين في تفجيرين جنوبي دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
سوريا: عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين جنوبي دمشق

قتل 40 عراقيا وجرح 120 آخرون في تفجيرين استهدفا زوارا شيعة قرب مقبرة باب الصغير جنوبي العاصمة السورية دمشق، حسبما قالت الحكومة العراقية.

وتفيد تقارير بأن الحادث وقع بينما كانت حافلات تقل الزوار إلى أضرحة شيعية في المنطقة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن تنظيم الدولة الإسلامية نفذ من قبل هجمات ضد مواطنين شيعة في دمشق.

وبالرغم من بدء سريان هدنة يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول في مختلف مناطق سوريا، فإن البلد لا يزال عرضة لهجمات متفرقة.

وجاءت الهدنة برعاية روسيا، وتركيا، وإيران في أعقاب المباحثات بعاصمة كازاخستان، أستانة، بغية التوافق على انتقال سياسي بشأن الأزمة السورية.

وتخضع معظم أجزاء دمشق لسيطرة الحكومة السورية، لكن المعارضة المسلحة تسيطر على الضواحي البعيدة من العاصمة.

وليس من الواضح من نفذ تفجيري السبت، لكن ناطقا باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد جمال، قال إن ما حدث "عمل إرهابي إجرامي".

وأظهرت صور بقع الدم على الأرض بالقرب من عدة حافلات أقلت الزوار الشيعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت عندما مرت إحدى الحافلات من المكان.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا لها أن انتحاريا أيضا نفذ أحد التفجيرين.

وأدى انفجاران انتحاريان في منطقة كفر سوسة بالعاصمة في شهر يناير/ كانون الثاني إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وأعلنت آنذاك جبهة النصرة، التي قالت إنها فكت ارتباطها بتنظيم القاعدة وانضمت إلى جبهة فتح الشام التي تشكلت مؤخرا، عن مسؤوليتها عن التفجيرين.

واستُبعدت جبهة فتح الشام من مباحثات السلام، كما أن القوات السورية وحلفاءها الروس يستهدفان مرارا قواعدها في الشمال الغربي من سوريا.

ويسيطر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من سوريا، كما أن معقله بمدينة الموصل في العراق يتعرض حاليا لهجمات مكثفة من قبل القوات العراقية وحلفاءها.

وقتل أكثر من 300 ألف شخص واضطر 11 مليون آخرون للنزوح في سوريا منذ اندلاع الثورة على الرئيس بشار الأسد في مارس/ آذار 2011.

المزيد حول هذه القصة