16 قتيلا جراء قصف جوي على سجن في إدلب شمال غرب سوريا

أنقاض مصدر الصورة EPA
Image caption تتعرض إدلب لهجمات من طيران النظام السوري ومقاتلات روسية من وقت لآخر

قتل 16 شخصا على الأقل بعد قصف جوي استهدف أحد السجون في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وفقا لما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن ضحايا القصف كان من بينهم سجناء وعدد من حراس السجن في تلك المنطقة التي تعد من أهم معاقل المعارضة السورية، بما في ذلك فصائل المعارضة المسلحة. .

وتستهدف المقاتلات الجوية للنظام السورية وطائرات حربية تابعة لروسيا، الحليف الأول لحكومة بشار الأسد، إدلب بضربات جوية تكررت في الفترة الأخيرة مستهدفة القضاء على فصائل المعارضة هناك.

وتشير الأنباء إلى إلى أن بعض السجناء قتلوابرصاص الحراس أثناء محاولتهم الفرار عقب تدمير القصف الجوي لأحد أجنحة السجن في حين قتل حارسان من إجمالي 16 سقطوا جراء الحادث، بحسب نشطاء بالمعارضة.

ويسيطر الجيش السوري الحر على أجزاء متفرقة من إدلب، مدعوما من تركيا، في حين تسيطر على أجزاء أخرى من المحافظة فصائل من المعارضة من بينها أحرار الشام الموالية لجبهة تحرير الشام، أحد أقوى مكونات جبهة النصرة السابقة التي كانت فرعا معلنا رسميا لتنظيم القاعدة حتى العام الماضي.

دمشق وحماة

في غضون ذلك، ذكر المرصد المعارض أن غارات جوية على قرية حمورية الواقعة في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق اسفرت عن مقتل 16 مدنيا واصابة آخرين.

ومن غير الواضح بعد هوية الطائرات التي نفذت الغارات على منطقة الغوطة الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة إلى الشرق من العاصمة السورية.

وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري سوري إن قوات الجيش وحلفاءه استعادوا السيطرة على قرية قرب حماة السبت.

وأشار المصدر العسكري بأن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت بلدة كوكب وتواصل عملياتها العسكرية على أكثر من اتجاه بريف حماة الشمالي."

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، المعارك بأنها عنيفة وما زالت مستمرة.

وكان نشطاء بالمعارضة قالوا إن مقاتلي المعارضة المسلحة حققوا تقدما كبيرا باتجاه حماة إذ سيطروا على نحو 12 بلدة وقرية وتقدموا حتى أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة من المدينة وقاعدتها العسكرية.

وذكر المرصد أن مقاتلي المعارضة أجبروا على الانسحاب تحت نيران الصواريخ من بعض المواقع التي كانت تحت سيطرتهم لكن تبادل القصف في أنحاء من أرض المعركة بحماة لا يزال مستمر

ويسعى الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه إلى صد أكبر هجوم يشنه مقاتلو المعارضة منذ شهور وبدأ الأسبوع الماضي في العاصمة دمشق وريف حماة.

المزيد حول هذه القصة