تقارير مقتل المئات في غارة أمريكية في الموصل "تنطوي على مبالغات ومغالطات"

مصدر الصورة Jeremy Bowen

وصفت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في الموصل التقارير حول مقتل مئات المدنيين في غارة للتحالف، بقيادة الولايات المتحدة، بأنها تنطوي على مبالغات ومغالطات.

وذكرت في بيان أن "مقتل المدنيين كان على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الذين استخدموهم دروعا بشرية في بنايات مفخخة ثم فجروهم".

وورد في البيان أنه "تتكرر مع كل انتصار يحققه العراق محاولات وادعاءات لإرباك الراي العام وبث قصص فيها مبالغات ومغالطات كبيرة".

وقالت القوات العراقية إن خبراءها فحصوا البناية التي قالت التقارير الإعلامية إنها دمرت بالكامل، ووجدوا أن الجدران مفخخة ولم يجدوا ثغرات تشير الى احتمال تعرض البناية لقصف جوي.

وأضاف أن 61 جثة قد انتشلت من تحت الأنقاض، يوم الجمعة، جراء تفخيخ مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لبنايات التي هدمت المنازل.

ودعا البيان "كافة وسائل الاعلام والشخصيات السياسية توخي الدقة واخذ المعلومات من مصادرها الرسمية للوقوف على الحقائق" .

"اعتراف"

وكان الجيش الأمريكي قد اعترف بمقتل عشرات المدنيين العراقيين جراء قصف طائرات التحالف الدولي لمناطق مدنية غربي مدينة الموصل.

وأعلن الجيش أن تحقيقا قد بدأ بالفعل لمعرفة تفاصيل الواقعة وكشف ملابساتها.

وتحدثت شاهدة عيان لبي بي سي عن وجود مئات الجثث تحت الأنقاض، وقالت "إنها فقدت تسعة من عائلتها".

ويسلط الحادث الضوء على تعقيدات القتال في الموصل، حيث يتخذ مسلحو تنظيم الدولة من المدنيين دروعا بشرية.

ويواصل الجيش العراقي عملياته لإخراج مسلحي تنظيم الدولة من الموصل.

وقال مراسل بي بي سي في غربي الموصل إنه لا توجد مؤشرات على توقف العمليات العسكرية بسبب مقتل المدنيين.

وأضاف جيرمي بوين أن المروحيات واصلت عملياتها، ، كما أنه سمع إطلاق متواصل للنيران.، فيما يبدو أنه تكثيف للعمليات القتالية.

وقال المراسل إنه يبدو أن الأسلحة المستخدمة تفتقر إلى الدقة، مما يثير القلق بشأن سلامة المدنيين.

يأتي هذا فيما تتواصل عمليات فرار لآلاف المدنيين العراقيين من الموصل خوفا من وقوعهم ضحايا القتال الدائر هناك، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن انتشال عشرات الجثث من تحت الأنقاض بعد غارات جوية استهدفت مواقع لمقاتلي التنظيم.

المزيد حول هذه القصة