القوات العراقية "تتقدم باتجاه جامع النوري" في الموصل

مصدر الصورة Reuters
Image caption تساند الغارات الجوية لقوات التحالف العمليات البرية

تمكنت القوات الخاصة العراقية وقوات الشرطة من التقدم باتجاه جامع النوري غربي الموصل وإحكام الحصار حوله بعد قتال ضار مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، حسب ما صرح به قادة عسكريون.

ويتركز القتال الضاري في البلدة القديمة حول الجامع، الذي أعلن منه أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم تأسيس ما وصفه بالخلافة الإسلامية قبل ثلاث سنوات.

وقد نزح الآلاف من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة لكن بقي الآلاف محاصرين في المدينة التي تعتبر المعقل الأكبر للتنظيم في العراق.

ويتعرض المدنيون أحيانا لإصابات من غارات تشنها طائرات التحالف على أهداف للتنظيم في المناطق المكتظة بالسكان.

وقد قصفت مروحيات مواقع لتنظيم الدولة بعد محطة القطار في المدينة، التي شهدت معارك ضارية مؤخرا.

وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة محطة القطارات، كما يسمع تبادل كثيف لإطلاق النار في البلدة القديمة حيث يتخفى مسلحو تنظيم الدولة وسط المدنيين.

وقال قائد الشرطة الاتحادية اللواء رائد شاكر جودت إن قوات الشرطة أحكمت سيطرتها على منطقة قضيب البان غربي المدينة.

وتقدمت قوات التدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية في أطراف البلدة القديمة ، ورد مسلحو تنظيم الدولة بإطلاق قذائف صاروخية.

وأسقطت القوات العراقية طائرة بدون طيار يشتبه بأنها تابعة لتنظيم الدولة.

ومع احتدام المعارك في المناطق ذات الكثافة السكانية تتفاقم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون.

وقالت الأمم المتحدة إن بضع مئات من المدنيين قتلوا خلال الشهر الماضي، ويقول السكان إن المسلحين يستخدمونهم دروعا بشرية.

وقد أجريت تحقيقات بخصوص مقتل مدينيين في بناية احتجزهم فيها تنظيم الدولة، حيث انتشرت أخبار حول مقتلهم نتيجة غارات جوية للتحالف، بينما قالت القوات العراقية إن محققيها فحصوا البناية ولم يجدوا فيها اثرا لقصف جوي بل وجدوا أدلة على تفخيخ وتفجير قام به مسلحو تنظيم الدولة.

.

المزيد حول هذه القصة