الجيش المصري يعلن مقتل "أبو أنس الأنصاري السيناوي أحد أبرز قادة تنظيم ولاية سيناء

جهادي مصدر الصورة Facebook
Image caption صورة نشرتها الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري على فيسبوك لما يقول الجيش المصري إنه أبو أنس الانصاري السيناوي.

أكد المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مقتل "أبو أنس الأنصاري السيناوي"، أحد قادة جماعة " أنصار بيت المقدس" التي تنشط في شمال سيناء.

ووصفت الجماعة، التي أعلنت مبايعة تنظيم الدولة وغيرت اسمها إلى تنظيم "ولاية سيناء"، الأنصاري بأنه "صاحب الدعوة" لمبايعة الجماعة لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في قصف جوي في 18 مارس الماضي.

وجاء إعلان المتحدث الرسمي مقتل أبو أنس ألانصاري بعد يومين من نشر التنظيم خبرا لنعيه في مجلة "النبأ" التابعة له.

وأضاف المتحدث العسكري في بيانه أن القصف أسفر في حينه عن مقتل 18 شخصا وصفهم بالعناصر التكفيرية شديدة الخطوة، من بينهم المدعو سالم سلمى الحمادين الشهير بـ"أبو أنس الأنصارى" من قبيلة "السواركة"، أحد مؤسسى تنظيم أنصار بيت المقدس سابقا.

وكان الأنصاري مسؤولا عن تسليح وتدريب العناصر التكفيرية في شبه جزيرة سيناء، وفقا لبيان المتحدث العسكري.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption تستمر عمليات قوات الأمن المصرية من الجيش والشرطة في عملية موسعة للقضاء على العناصر المسلحة في سيناء، والتي بدأت منذ سنوات

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان منفصل على صفحته الرسمية على فيسبوك، عن قتل ستة أشخاص وصفهم بـ"التكفيريين"، والقبض على 29 من المشتبه في تورطهم في أعمال عنف بمحافظة شمال سيناء.

وأضاف الرفاعي، في بيان نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن القوات المسلحة اكتشفت ودمرت نفقين بمنطقة رفح، فضلا عن مخزن للعبوات الناسفة، وسيارة، وثلاث دراجات نارية.

من جانبها، أعلنت مجلة النبأ الصادرة عن تنظيم الدولة مقتل سلامة أبو آذان الأنصاري، أحد قيادات ولاية سيناء في عملية عسكرية للجيش المصري.

يأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان مقتل أبو أنس الأنصاري الذي وصفته بأنه قائد عسكري للتنظيم في سيناء.

ويستهدف مسلحون تابعون لتنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، بشكل منظم قوات الجيش والشرطة المصرية في شمال سيناء.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان المتحدث العسكري باسم الجيش المصري مقتل 14 مسلحا وصفهم بـ"العناصر التكفيرية شديدة الخطورة" وتدمير شاحنتين صغيرتين، في قصف جوي في شمال سيناء، خلال اليومين الماضيين.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption قُتل شرطي وأصيب 12 آخرين وثلاثة مدنيين، بعضهم إصابته خطيرة، السبت الماضي جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت تحت دراجة نارية أمام مركز لتدريب قوات الأمن، بمدينة طنطا بوسط دلتا مصر

وأشار إلى اعتقال 21 فردا للتحقق من صلتهم بأي أعمال أو أنشطة مسلحة بالمنطقة، وكذلك تدمير أكواخ صغيرة كانت بها بعض العبوات ناسفة.

و قُتل شرطي وأصيب 12 آخرين وثلاثة مدنيين، بعضهم إصابته خطيرة، السبت الماضي جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت تحت دراجة نارية أمام مركز لتدريب قوات الأمن، بمدينة طنطا بوسط دلتا مصر.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "لواء الثورة" مسؤوليتها عن التفجير.

وقال بيان لمجلس الوزراء المصري إن المصابين نقلوا إلى مستشفى لتلقي العلاج، وإن قوات الأمن فرضت سياجا أمنيا حول منطقة الانفجار.

وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة المصرية أن اثنين من الجرحى في حالة حرجة.

وبدأت قوات الأمن والجيش في مصر حملة عسكرية موسعة في شمال سيناء، منذ سنوات، تستهدف القضاء على الجماعات المسلحة في شبه جزيرة سيناء التي تشهد استهدافا لقوات الأمن من الشرطة والجيش من قبل مسلحين تابعين لتنظيم ولاية سيناء الذي أعلن البيعة لما يُعرف بتنظيم الدولة.

المزيد حول هذه القصة