58 قتيلا على الأقل في "هجوم بأسلحة كيميائية" في خان شيخون بشمال غرب سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
هجوم "بأسلحة كيميائية" في خان شيخون بسوريا

قُتل 58 شخصا على الأقل وأُصيب عشرات آخرون في هجوم يُشتبه أنه بأسلحة كيميائية على بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، حسب نشطاء.

وفي وقت لاحق، قصفت طائرات مشافي محلية كانت تعالج مصابين، حسب أطباء وناشطين معارضين للحكومة السورية.

وتسببت ضربات جوية، نفذتها طائرات سورية أو روسية على بلدة خان شيخون، في معاناة كثيرين من الاختناق، حسبما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض.

ونقل المرصد السوري عن مصادر طبية في خان شيخون إفادتها بأن من بين الأعراض التي ظهرت على المصابين في هجوم صباح الثلاثاء، الإغماء، والتقيؤ، ورغوة في الفم.

ومعظم المصابين من المدنيين، ومن بينهم تسعة أطفال على الأقل، بحسب ما ذكره المرصد.

ونشرت "لجان التنسيق" المعارضة صورا لأشخاص، قالت إنهم قتلوا بسبب الاختناق، بينما نشر مركز إدلب الإعلامي، الموالي للمعارضة، عددا كبيرا من الصور لأشخاص يتلقون العلاج، وصورا تظهر ما يبدو أنه جثث سبعة أطفال على الأقل في مؤخرة إحدى الشاحنات الصغيرة.

ولم يتم التحقق من صحة تلك الصور.

مصدر الصورة Reuters

دعوة عاجلة لمجلس الأمن

ودعت فرنسا إلى جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجوم الأخير في سوريا، الذي وصفه بيان الخارجية الفرنسية بـ"المقزز".

وقال البيان الصادر عن وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك آيرو، إن "هجوما كيميائيا جديدا وبالغ الخطورة حدث هذا الصباح في محافظة إدلب. وتشير المعلومات الأولية إلى وقوع عدد كبير من الضحايا، من بينهم أطفال".

ونفت موسكو شن أي غارة جوية في المنطقة. ونقلت وكالة ريا للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن "الطائرات الحربية الروسية لم تقم بأي غارة جوية قرب خان شيخون في محافطة إدلب".

وقد دأبت الحكومة السورية على نفي استخدام أسلحة كيميائية، إلا أن تحقيقا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التابعة للأمم المتحدة، خلص في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور سلاحا ثلاث مرات على الأقل في الفترة بين عامي 2014 و2015.

كما خلص التقرير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم هو الآخر مادة كبريت الخردل.

ويسيطر على معظم محافظة إدلب، حيث شنت الغارات الجوية، تحالف من فصائل المعارضة، وجماعة موالية لتنظيم القاعدة، تعرف باسم هيئة تحرير الشام.

وتستهدف الطائرات السورية والروسية تلك المنطقة بغاراتها الجوية بانتظام، كما يستهدفها التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة