مقتل 34 في هجوم "لتنظيم الدولة الإسلامية" على مدينة تكريت شمال العاصمة العراقية

مصدر الصورة Reuters
Image caption شهدت منطقة وسط تكريت تفجيرا الشهر الماضي.

قتل أكثر من 34 شخصا وأصيب عشرات آخرون في هجوم شنّه مسلحون يشتبه بأنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية، بحسب مراسل بي بي سي ومصادر طبية.

وفرضت السلطات حظر تجوال في المدينة في إطار مساعيها للقبض على بعض منفذي الهجوم الفارين.

وقال مصدر في الشرطة لبي بي سي إن المسلحين استهدفوا ضباطا في حي الزهور المركزي خلال الليل، ثم أطلقوا النار تجاه المدنيين.

وقال مراسل بي بي سي إن اثنين على الأقل من المهاجمين فجروا أحزمة ناسفة خلال الاشتباكات مع الشرطة، وسُمع دوي الانفجارات حتى بعد شروق الشمس.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا عددا من الهجمات المماثلة في الأشهر الأخيرة.

كما يأتي الهجوم بينما تواصل القوات العراقية هجومها الواسع لاستعادة السيطرة على الموصل، الواقعة على بعد 185 كيلومترا إلى الشمال، آخر معاقل التنظيم في العراق.

وقال العقيد في الشرطة العراقية، خالد محمود، لرويترز، إن نحو 10 مسلحين يرتدون زي الشرطة كانوا من بين المتشددين المنفذين للهجوم الذي وقع ليل الثلاثاء.

مصدر الصورة AFP
Image caption الهجوم يأتي بينما تواصل القوات العراقية عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على الموصل، آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وأضاف أن المسلحين استهدفوا في البداية نقطة تفتيش للشرطة ومنزلا مجاورا لضابط كبير، وأسفر الهجوم عن مقتل الضابط وعدد من أسرته.

وقال إن اثنين منهم فجرا نفسيهما عندما حاصرتهما الشرطة، في حين قتل ثلاثة آخرون في اشتباكات متفرقة.

وأضاف أن المسلحين يعتقد بأنهم مختبئون، وأن السلطات المحلية أعنلت حظر تجوال لحين القبض عليهم.

واستولى تنظيم الدولة على مدينة تكريت، الذي تقطنها أغلبية من العرب السنة، عندما اجتاح مساحات شاسعة شمالي العراق وغربه في يوينو/ حزيران عام 2014.

لكن قوات عراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي، ذات الغالبية الشيعية، استعادت السيطرة عليها في أبريل/ نيسان 2015.

وفي العاصمة العراقية، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في انفجار غربي بغداد، بحسب وسائل إعلام محلية.

ونقل موقع السومرية، ومقره بيروت، عن مصدر أمني، قوله إن الهجوم "استهدف تجمعا للعمال".

المزيد حول هذه القصة