عفو لشهرين لمسلحي جماعة الشباب في الصومال لتسليم أسلحتهم

أفراد من جماعة الشباب الصومالية مصدر الصورة AFP
Image caption فرص للتدريب والتعليم والتوظيف ستتاح لمن يلقي سلاحه من جماعة الشباب

أعلن الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فارماجو، الحرب على جماعة الشباب الإسلامية المتشددة، فيما يعد أنه لحظة حاسمة في فترة رئاسته التي لم تتعد أربعة أشهر حتى الآن.

وقدم فارماجو - وهو يرتدي زيا عسكريا، معلنا الحرب على الإرهاب - عفوا مدته ستون يوما لأفراد الجماعة حتى يسلموا خلالها أسلحتهم.

وقال إنهم إذا فعلوا ذلك فسوف يتلقون تدريبا، وتتاح لهم فرص التعلم، والتوظيف.

كما أعلن تعيين مسؤولين أمنيين جدد في بعض المواقع الرئيسية، من بينها الجيش، والشرطة، والاستخبارات، استعدادا لتصعيد الحرب على المتشددين.

ويأتي هذا الإعلان عقب يوم واحد من وقوع هجوم انتحاري قرب مبنى الحكومة في العاصمة مقديشو، قتل فيه سبعة أشخاص، وحالات خطف لموظفي الإغاثة على يد مسلحي جماعة الشباب في البلاد التي تعاني من الجفاف.

مصدر الصورة Reuters
Image caption الصومال يعاني من الجفاف

وقال فارماجو إن "هجمات الإرهاب أصبحت متكررة، وإن كل القوات الصومالية وضعت في حالة تأهب لمقاتلة الإرهاب وانعدام الأمن".

وقال رئيس الوزراء، حسن علي خيري، إن الإجراءات الجديدة ستطبق في مقديشو والمناطق الرئيسية الأخرى.

ويقول محللون إن الإجراءات الأمنية الجديدة تهدف إلى تعزيز المكاسب التي حققتها بعثة الأمم المتحدة في الصومال والقوات الصومالية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب خفف بعض القواعد المعمول بها لتفادي وقوع إصابات بين المدنيين في الصومال، عند شن غارات جوية لمكافحة الإرهاب، تمهيدا لتكثيف الحملة على جماعة الشباب.

المزيد حول هذه القصة