واشنطن: الضربة الصاروخية دمرت 20 في المئة من الطائرات العسكرية السورية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
واشنطن: أمريكا مستعدة لتوجيه ضربات جديدة في سوريا

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن الضربة الصاروخية التي استهدفت قاعدة جوية سورية ألحقت ضررا أو دمارا بـ20 في المئة من الطائرات العسكرية في سوريا ولكن خبراء عسكريين سوريين يشككون في صحة البيانات الأمريكية قائلين إن هدفها هو تضخيم الضربة الأمريكية للتأُثير سلبا عن الجيش السوري.

وحذر ماتيس الحكومة السورية من مغبة التفكير في استخدام أسلحة كيماوية مرة أخرى.

ونقل مراسلنا في دمشق عساف عبود عن الخبير العسكري السوري العميد تركي الحسن قوله إن "هذه البيانات غير دقيقة، فحسب المصادر الغربية، يمتلك سلاح الجو السوري 16 مطارًا عسكريًّا عاملًا في أنحاء سوريا تُستخدم خلال العمليات العسكرية. فهل من المنطقي أن يضع سلاح الجو 20 في المائة من قدراته في مطارٍ واحد؟".

وأضاف الحسن، إذا "كان التدمير بهذا الحجم فكيف أقلعت طائرات في اليوم التالي لعملية القصف ونفذت أكثر من عملية في مناطق مختلفة من سوريا".

وتقول الولايات المتحدة إن طائرات حكومية سورية نفذت هجوما كيماويا على بلدة خان شيخون بإدلب الأسبوع الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل 89 شخصا. لكن دمشق نفت تنفيذ أي هجوم كيماوي.

واستهدفت الضربة الصاروخية الأمريكية الخميس قاعدة الشعيرات، إذ تؤكد واشنطن أن الطائرات التي هاجمت بلدة خان شيخون انطلقت منها.

وحذر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر من أن الولايات المتحدة قد ترد مرة أخرى حال استخدمت الحكومة السورية أسلحة كيماوية.

مصدر الصورة AFP
Image caption تؤكد واشنطن أن ضربتها الصاروخية ألحقت دمارا كبيرا بالطائرات السورية

ووصفت روسيا الضربة الصاروخية الأمريكية بأنها انتهاك للقانون الدولي.

ويجتمع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى في إيطاليا بغية التوصل إلى موقف مشترك بشأن الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن المجموعة، التي تضم كندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، تدرس فرض عقوبات على مسؤولين سوريين وروس.

مصدر الصورة AFP
Image caption الولايات المتحدة استهدفت قاعدة الشعيرات بعد هجوم الطائرات السورية على بلدة خان شيخون

المزيد حول هذه القصة