تركيا تسرح 4000 موظف في إطار "حملة التطهير" عقب محاولة الانقلاب الفاشلة الصيف الماضي

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مصدر الصورة Reuters
Image caption حظرت الحكومة في مرسوم منفصل، برامج المواعدة التلفزيونية الذي كان يثير الكثير من الجدل في السابق.

سرحت الحكومة التركية نحو 4000 موظف حكومي في إطار "حملة التطهير" التي تنتهجها اسطنبول منذ محاولة الانقلاب الفاشلة الصيف الماضي.

ويشمل القرار أكثر من ألف موظف في وزارة العدل وأكثر من ألف فرد في الجيش وأكثر من 100 طيار من سلاح الجو، بحسب مسؤولين.

وحجبت السلطات السبت موقع المعلومات ويكيبيديا.

ويأتي قرار تسريح الموظفين الأخير بعد تعليق مهام أكثر من 9000 شرطي، واعتقال أكثر من ألف شخص على خلفية علاقتهم برجل الدين البارز فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، في منفاه الاختياري.

ويحّمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غولن، مسؤولية محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز العام الماضي، إلا أن الأخير ينفي الأمر جملة وتفصيلاً.

وقالت الحكومة في جريدتها الرسمية إن "سلسلة الإعفاءات الأخيرة جاءت للاشتباه بعلاقة هؤلاء الأشخاص بمنظمات إرهابية ولأنهم يمثلون خطراً على الأمن القومي".

وكان أردوغان فاز في الاستفتاء الدستوري الذي وسع صلاحياته في إبريل/نيسان الجاري.

ويخشى الكثيرون من توسيع صلاحيات الرئيس التركي وتحول تركيا إلى الحكم الاستبدادي.

وفي قرار منفصل حظرت الحكومة برامج المواعدة التلفزيونية الذي كان يثير الكثير من الجدل في السابق، كما حظرت الحكومة موقع ويكيبيديا.

ويأتي حظر برامج المواعدة التلفزيونية بعدما حذر نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش الشهر الماضي من عدم ملائمة هذا النوع من البرامج التقاليد والعادات التركية.

وقال كورتولموش إن "هناك الكثير من البرامج الغريبة التي تهدد مؤسسة الزواج والعائلة وتجردا من نبلها وقداستها".

ويتخوف مناهضو حزب العدالة والتنمية الحاكم من تحول البلاد تدريجياً إلى الإسلام المحافظ تحت حكم اردوغان، إلا أن أنصار الحزب الحاكم يقولون أن هناك الكثير من الانتقادات لهذه البرامج ومنعها من مصلحة المشاهدين.

مصدر الصورة EPA
Image caption علقت الحكومة مهام أكثر من 9000 شرطي كما اعتقلت أكثر من ألف شخص على خلفية علاقتهم بالداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة