فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الجزائرية

مصدر الصورة EPA
Image caption يتوقع صدور النتائج الرسمية يوم الجمعة

بدأت عملية فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الجزائرية التي من المتوقع أن يفوز بها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بأغلبية رغم المشاكل الاقتصادية العميقة والمخاوف بشأن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ويقول مراقبون إنه لا يوجد ما يشير إلى وجود حماس بين الناخبين، ويتوقع صدور النتائج الرسمية يوم الجمعة.

وكانت وزير الداخلية نور الدين بدوي قد أعلن أن نسبة الإقبال بلغت 33.53 في المئة في الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي "السادسة مساء بتوقيت غرينتش".

وأدلى الرئيس الذي يبلغ عمره 80 عاما بصوته على مقعد متحرك في الجزائر العاصمة، في ظهور علني نادر منذ عام 2013.

ويحق لأكثر من 23 مليون جزائري التصويت لـ 11334 مرشحا يمثلون 63 حزبا و15 قائمة لمرشحين مستقلين يتنافسون على 462 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني، وهو الغرفة الأولى في البرلمان.

ويتم انتخاب أعضاء البرلمان الجزائري لفترة مدتها خمسة أعوام.

ووجهت انتقادات بالفساد وتقلص الحريات لحكم بوتفليقة، على الرغم من أنه قاد البلاد في فترة استقرار ورخاء نسبي بعد حرب أهلية استمرت عشرة أعوام في التسعينيات.

مصدر الصورة Reuters
Image caption بوتفليقة يرأس الجزائر منذ عشرين عاما

ولكن المصاعب الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط أدت إلى فرض اجراءات تقشف على البلاد.

ويسعى الإسلاميون، الذين دخلوا هذه الانتخابات في تحالفين رئيسيين هما النهضة والعدالة والبناء، وتجمع حركة مجتمع السلم، إلى استعادة الشعبية التي كانوا يتمتعون بها، قبل انتكاسة 2012، التي حجمت حصتهم في البرلمان إلى 47 مقعدا.

ولأول مرة منذ عشرين عاما، تجمع هذه الانتخابات بين حزبي التيار العلماني البربري، وهما جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إذ اعتاد الحزبان تناوب المشاركة والمقاطعة بينهما، وهو ما يجعل التنافس هذه المرة شديدا على المقاعد المخصصة لمعاقلهما بولايتي بجاية وتيزي وزو.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة