معركة الموصل: القوات العراقية تضيق الخناق على مسلحي تنظيم الدولة في المدينة القديمة

غارات جوية على حي الهرمات الذي سيطرت عليه القوات العراقية مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption غارات جوية على حي الهرمات الذي سيطرت عليه القوات العراقية

أعلنت القوات العراقية أنها استعادت السيطرة على حي من أحياء غرب الموصل، مضيقة بذلك الخناق على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتحصنين في المدينة القديمة.

وقالت قيادة العمليات المشتركة، التي تنسق الحرب على التنظيم في العراق، في بيان لها إن قوات مكافحة الإرهاب "حررت المنطقة الصناعية الشمالية في غرب الموصل".

وأضاف البيان أن "القوات رفعت العلم العراقي بعد تكبيد العدو بعض الخسائر".

وتعد استعادة السيطرة على هذه المنطقة جزءا من العملية العسكرية الجديدة التي شنتها القوات العراقية الأسبوع الماضي شمال غربي الموصل، وأفضت إلى السيطرة على عدة أحياء من أيدي المسلحين.

وكانت القوات العراقية قد استعادت السيطرة الاثنين على منطقة الهرمات الكبيرة الواقعة على حدود مدينة الموصل.

وزادت العملية العسكرية الأخيرة من صعوبة الفرار، أكثر من ذي قبل، على عدة مئات من مسلحي التنظيم مازالوا موجودين داخل المدينة.

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption جندي عراقي يشارك في التقدم نحو غرب الموصل

وكانت مقاومة المسلحين الذين يدافعون عن آخر معاقلهم في البلاد، لأكثر من ستة أشهر، محدودة في الأيام الخيرة، بسبب إعادة تجمعهم - فيما يبدو - في المدينة القديمة.

ومازال التنظيم يسيطر على عدد صغير من الأحياء حول مدينة الموصل القديمة، حيث لا يزال نحو 250,000 مدني محاصرين، ويعيشون في ظروف صعبة، بحسب ما يقوله مسؤولو إغاثة وجماعات حقوق إنسان.

إحكام الحصار

وكان قادة عراقيون قد قالوا إن القوات بدأت الأسبوع الماضي تتقدم إلى جيب للمسلحين من الشمال الغربي، بهدف مساعدة وحداتها الأخرى التي تتقدم بصعوبة إلى مواقع مسلحي التنظيم من الجنوب.

وذكر موفد بي بي سي إلى الموصل، فراس كيلاني، أن الهجوم - بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية - يهدف إلى السيطرة بشكل رئيسي على حي 17 تموز من أجل فرض حصار على المدينة القديمة للموصل.

وجاء ذلك بعد أسابيع - كما يقول - من تعذر تحقيق القوات العراقية أي تقدم باتجاه المدينة القديمة من المحور الجنوبي الغربي.

ولا تزال قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تساند هجوم القوات العراقية الذي بدأ في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي جويا وبريا.

المزيد حول هذه القصة