إصابات في دهم قوات الأمن السعودية حيا قديما بالمنطقة الشرقية

التوتر في المنطقة الشرقية زاد بعد إعدام السلطات للشيخ نمر النمر الذي أدين بإثارة العنف مصدر الصورة EPA
Image caption التوتر في المنطقة الشرقية زاد بعد إعدام السلطات للشيخ نمر النمر الذي أدين بإثارة العنف

أصيب عدة أشخاص شرقي السعودية، بحسب ما ذكره سكان ونشطاء، عندما دهمت قوات الأمن حي العوامية القديم حيث كان "متشددون شيعة يختبئون"، حسبما تقول السلطات.

وقال موقع "مرآة الجزيرة"، وهي صحيفة مقروءة على الإنترنت غالبا ما تعكس وجهات نظر الشيعة، إن شخصين على الأقل قتلوا في الغارة التي بدأت فجر الأربعاء.

وتقول السلطات إن "الشوارع الضيقة لبلدة المسورة القديمة التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 200 سنة، أصبحت مخابئ للمتشددين الشيعة الذين يعتقد أنهم وراء الهجمات على قوات الأمن في المملكة".

ولاتزال العوامية نقطة مشتعلة للاحتكاك بين الحكومة وأفراد من طائفة الشيعة التي يشتكي أبناؤها من التمييز. وكان التوتر قد زاد بعد إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر قبل عام، عقب إدانته بإثارة العنف.

ومازالت أعداد الإصابات التي نتجت عن الاشتباكات غير مؤكدة.

ونشر نشطاء صورا ومقاطع فيديو مسجلة لجرافات في الشارع، وسيارات مشتعلة، وجدران اخترقتها آثار إطلاق الرصاص، وقالوا إن قوات الأمن المحصنة في مركبات مصفحة منعت وسائل الإعلام من الوصول إلى المنطقة.

وقال موقع "مرآة الجزيرة" في صفحته على فيسبوك إن "مواطنا قتل، كما قتل شخص آخر ينتمي إلى جنسية أجنبية، بعد إطلاق الجيش السعودي النار عليهما".

وقال نشطاء في بيان نشر بعد ذلك إن القتيل غير السعودي من بنغلاديش.

وكانت وسائل إعلام سعودية قد نشرت خطط الحكومة السعودية لهدم بلدة المسورة، التي أنشئت خلال الحكم العثماني، لطرد المتشددين الذين يستخدمون شوارعها، كما تقول السلطات للفرار من القبض عليهم.

وتتهم السلطات المتشددين بشن موجة من الهجمات على قوات الأمن، وتنفيذ حملة ترهيب على الشيعة المحليين الذين يتهمهم المتشددون بالتعاون مع السلطات السعودية.

وأوردت وسائل الإعلام السعودية أنباء هجمات على مسؤولين محليين، ونبأ خطف قاض شيعي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأفادت صحيفة عكاظ السعودية في يناير/كانون الثاني بأن أمير القطيف قال إن عدد المنازل داخل البلدة القديمة التي ستدفع لأصحابها تعويضات بعد هدمها يبلغ 488 منزلا، وتقدر قيمة التعويضات بأكثر من مئتي مليون دولار.

ويقول سكان إن كثيرا من المقيمين في المنازل رفضوا قبول التعويضات، وطالبوا السلطات، بدلا من ذلك بالمساعدة في ترميم البنايات المتهالكة، وليس هدمها.

وتقول السلطات في المسورة إنها ستبني مكانها حيا جذابا مليئا بمراكز التسوق، والمكاتب، والمساحات الخضراء والنافورات.

المزيد حول هذه القصة