رئيس أركان الجيش العراقي: إتمام عملية استعادة الموصل بالكامل في غضون أيام

قال الغانمي لبي بي سي إنه يأمل في هزيمة التنظيم قبل بداية شهر رمضان مصدر الصورة AFP
Image caption قال الغانمي لبي بي سي إنه يأمل في هزيمة التنظيم قبل بداية شهر رمضان

قال الفريق الأول الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي إن عملية استعادة الموصل بالكامل مما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية ستختتم في غضون أيام.

وقال الغانمي لبي بي سي إنه يأمل في هزيمة التنظيم قبل بداية شهر رمضان، والذي يتوقع أن يوافق 26 مايو / أيار الجاري.

وأضاف أن المكاسب التي حققها الجيش في الشمال تعني محاصرة مسلحي التنظيم في مساحة صغيرة للغاية.

وسقطت الموصل في يد التنظيم عام 2014 وهي آخر المعاقل المدنية للتنظيم في العراق.

وشنت القوات العراقية عملية عسكرية ضخمة لاستعادة المدينة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم هجمات جوية من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وتمكن الجيش العراقي من استعادة الشطر الشرقي من المدينة بالكامل في يناير/كانون الثاني، وبدأ الهجوم على الشطر الغربي من المدينة في الشهر التالي.

وما زال أقل من ألف مسلحي التنظيم محاصرين في عدة مناطق شمال غربي المدينة، بما في ذلك المدينة القديمة، ويعتقد أن نحو 45 ألف مدني محاصرون في المنطقة.

وقال الغانمي لمراسل بي بي سي فراس الكيلاني "تقوم قوات الأمن بمجهود كبير وفعال ضد داعش، وستنتهي منه في غضون أيام".

وأضاف "أقول إن بقية الموصل ستحرر قبل بداية شهر رمضان المعظم".

ومنذ أسبوع فتحت وحدات من قوات المدرعات وقوات الاستجابة السريعة التابعة لوزارة الداخلية جبهة جديدة في الشمال بعد توقف التقدم في المدينة القديمة ذات الكثافة السكانية العالية من الجنوب والغرب.

مصدر الصورة AFP
Image caption قالت الأمم المتحدة إن عملية الموصل راح ضحيتها ثمانية آلاف مدني بين قتيل ومصاب، ولكن العدد يشمل فقط من تم نقلهم إلى المستشفيات

وكان التقدم في شمال المدينة محدودا في بداية الأمر بسبب المقاومة الشرسة من مسلحي التنظيم الذين استخدموا القناصة والسيارات الملغومة.

وقالت الأمم المتحدة إن عملية الموصل راح ضحيتها ثمانية آلاف مدني بين قتيل ومصاب، ولكن العدد يشمل فقط من تم نقلهم إلى المستشفيات.

ولا يصدر العراق احصاءات رسمية بعدد الضحايا، ولكن جنرالا أمريكيا قال في نهاية مارس/آذار إن 774 جنديا عراقيا قتلوا وأصيب 4600 آخرون.

وشرد القتال 620 ألف شخص، من بينهم 414 ألف من غربي الموصل، حسبما قالت القوات العراقية.

والتجأ معظم المشردين إلى المخيمات القريبة ومراكز الاستقبال، ويبقى آخرون مع أقارب وأصدقاء.

وتقول الأمم المتحدة إن ما بين مئة ألف ومائتي ألف آخرين يمكن أن يفروا من المدينة قبل المعركة النهائية في المدينة القديمة.

ويوم الاثنين أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها بشأن المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، قائلة إنهم يواجهون "خيارات صعبة للغاية"، مع نفاد مخزونات الماء والغذاء.

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption القوات العراقية خلال تقدمها نحو منطقة الإصلاح الزراعي

المزيد حول هذه القصة