تركيا تتهم دبلوماسيا أمريكيا رفيعا بدعم المسلحين الأكراد

وحدات حماية الشعب الكردية مصدر الصورة Reuters
Image caption تنظر تركيا إلى وحدات حماية الشعب الكردية بوصفها جماعة إرهابية

اتهم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، دبلوماسيا أمريكيا رفيعا بدعم المسلحين الأكراد وقال إنه يجب أن يُعاد إلى بلاده.

وقال إن بريت مكغورك، مبعوث الولايات المتحدة الخاص لتنسيق عمل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، يدعم "بالتأكيد" (وحدات حماية الشعب) الكردية في سوريا وحزب العمال الكردستاني الانفصالي في تركيا.

وكان الوزير التركي في واشنطن برفقة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وقد تصاعد التوتر بين البلدين بعد موافقةق ترامب على تسليح قوات كردية.

وتنظر تركيا الى (وحد ات حماية الشعب) الكردية بوصفها جماعة إرهابية على صلة بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل في تركيا منذ الثمانينيات، لكن البنتاغون قال الأسبوع الماضي إنه يسلح بشكل مباشر مقاتلي هذه الوحدات ماداموا يتحركون نحو معقل تنظيم الدولة الإسلامية القوي في الرقة بسوريا.

وفي طريق عودته إلى تركيا، قال تشاووش أوغلو إن بلاده أكدت على أن المناطق التي تتم استعادتها من مسلحي التنظيم ستسلم ثانية إلى السكان العرب المحليين عند انتهاء عملية الرقة، لكنه أضاف أن مكغوريك كان يدعم بشكل علني الأكراد ، مشددا على أنه "سيكون من المفيد" إذا غادر المبعوث الأمريكي الخاص إلى بلاده.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن الرئيس أردوغان قوله في السفارة التركية في واشنطن إنه أبلغ ترامب أن بلاده "ستطبق قواعد الاشتباك من دون الرجوع إلى أحد" إذا تعرضت إلى هجوم من الميليشيات الكردية السورية.

وخيمت أحداث العنف التي وقعت أمام منزل السفير التركي في واشنطن على زيارة أردوغان.

وقالت شرطة العاصمة الأمريكية إن الاشتباك "يبدو هجوما وحشيا على محتجين سلميين"، وأظهر مقطع فيديو رجالا يرتدون بدلات رسمية وهم يهاجمون المتظاهرين ويركلونهم ويوجهون اللكمات إليهم.

Image caption خيمت أحداث العنف التي وقعت أمام منزل السفير التركي في واشنطن على زيارة أردوغان

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حراس الأمن الأتراك قد شاركوا في الاشتباك، بيد أن تركيا تلقي باللوم على المحتجين في التسبب في استفزاز من تقول إنهم مواطنون أتراك جاءوا لاستقبال الرئيس التركي.

وتناول تشاووش أوغلو في تصريحاته ألمانيا بعد قولها إنها بدأت في النظر في استخدام بدائل لقاعدة انجرليك التركية التي تستخدمها قوات التحالف الدولي كقاعدة انطلاق لهجماتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ورفضت تركيا في وقت سابق هذا الأسبوع السماح لمجموعة من النواب الألمان بزيارة 250 عنصرا من عناصر القوات المسلحة الألمانية في قاعدة انجرليك.

وقال وزير الخارجية التركي إن ألمانيا حرة في نقل قواتها إذا أرادت ذلك، وقال "لن نتوسل. هم من أراد المجيء ونحن ساعدناهم".

وكان الرفض التركي ظاهريا ردا على قرار ألمانيا بإعطاء حق اللجوء لضباط عسكريين أتراك اتهموا بدعم محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس أردوغان العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة