العراق يحقق في مزاعم تعذيب وقتل محتجزين في معركة الموصل

قوات الرد السريع مصدر الصورة AFP
Image caption تعد قوات الرد السريع في وزارة الداخلية العراقية إحدى تشكيلات القوى الأمنية التي تحظى بدعم من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة

قالت وزارة الداخلية العراقية إنها تحقق في مزاعم قيام جنود عراقيين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية بتعذيب وقتل محتجزين لديهم.

وجاء التحقيق بعد نشر تقرير في مجلة دير شبيغل الألمانية يضم صورا التقطها مصور فوتغرافي سمح له بتصوير عمل قوات النخبة التابعة لوزارة الداخلية العراقية المسماة قوات الرد السريع خلال معركة الموصل.

وتظهر الصور معتقلين متهمين بالتعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية معلقين في السقوف وأذرعهم مقيدة خلف ظهورهم.

وقد كتب الصحفي يقول إن المعتقلين قد عذبوا حتى الموت واغتصبوا وطعنوا بالسكاكين.

ويبدو في إحدى الصور احد المعتقلين معصوب العينين ومعلقا في السقف.

وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان أصدرته الأربعاء إنها "أمرت بتشكيل لجنة تحقيقية للتحقيق في مدى صحة التقرير الإخباري الذي أوردته مجلة دير شبيغل الألمانية".

مصدر الصورة AFP
Image caption الداخلية العراقية تقول إنها تحقق في مزاعم الانتهاكات

وأضافت أن وزير الداخلية "أوعز للقائمين بالتحقيق بالتحري الواضح والنزيه" و"اتخاذ الإجراءات القانونية وفق قوانين وزارة الداخلية النافذة بحق المقصرين إن أثبت التحقيق ذلك".

وتعد قوات الرد السريع في وزارة الداخلية العراقية إحدى تشكيلات القوى الأمنية التي تحظى بدعم من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والتي تمكنت خلال سبعة أشهر من القتال من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من كل ضواحي الموصل باستثناء بعض الجيوب في النصف الغربي منها.

وقال بريت ماكغورك، مبعوث واشنطن للتحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، في تغريدة على موقع تويتر تعليقا على تقرير مجلة دير شبيغل إن "الأفراد والوحدات الذين يفشلون في الالتزام بمعايير (حقوق الإنسان) يسيئون إلى تضحياتهم ويجب التحقيق معهم ومحاسبتهم".

واتهمت قوات النخبة في بيان مجلة دير شبيغل بنشر تقرير "يستند على صور غير حقيقية ومفبركة".

ونقلت وكالة رويترز عن المصور الذي التقط الصور المذكورة قوله إنه كان يهدف إلى توثيق بطولة القوات العراقية في قتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ولكن تكشف له تدريجيا هذا الجانب المظلم من الحرب.

وأضاف أن الجنود الذين كان برفقتهم سمحوا له أن يشهد ويصور مشاهد التعذيب المزعومة.

وتضيف الوكالة أن المصور المذكور قد ترك العراق مع عائلته خوفا على سلامته.

المزيد حول هذه القصة