إيران ترسل خمس طائرات محملة بالأغذية إلى قطر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
إيران ترسل خمس طائرات إلى قطر محملة بالغذاء

أرسلت إيران خمس طائرات محملة بالمواد الغذائية إلى قطر بعد إعلان عدد من الدول، في مقدمتها السعودية المنافس الأول لإيران على النفوذ في الشرق الأوسط، قطع العلاقات مع قطر إثر اتهامها بتمويل حركات "إرهابية"، وهي الاتهامات التي نفتها السلطات القطرية.

وقال المتحدث باسم الخطوط الجوية الإيرانية، شاهروخ نوشابادي، لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد إن "خمس طائرات محملة بالأغذية الطازجة مثل الفواكه والخضروات وصلت إلى قطر، تصل حمولة كل منها إلى تسعين طنا. وهناك المزيد من الشحنات في طريقها إلى الدوحة."

وأغلقت السعودية حدودها أمام قطر التي تستورد حوالي 40 في المئة من إمدادات الغذاء منها.

وأصدرت السلطات في الدول التي أعلنت مقاطعة قطر تعليمات للقطريين المقيمين بها بمغادرة البلاد خلال أسبوعين، لكن الدوحة أكدت أنها لن تسلك المسلك نفسه مع المقيمين بها من مواطني تلك الدول.

ويقدر عدد المقيمين في قطر من الدول الثلاثة بحوالي 11 ألف شخص.

مصدر الصورة copyrightIRANAIR
Image caption إيران مستمرة في شحن المواد الغذائية لقطر بعد فرض الحصار

زيادة التوترات

ولم يتضح حتى الآن إذا كان إرسال هذه الأطنان من المواد الغذائية على سبيل المساعدات، أم أنه يأتي في إطار تعاملات تجارية.

ودونت الخطوط الجوية الإيرانية تغريدة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تتضمن صورة للطائرات أثناء شحن المواد الغذائية في مطار شيراز.

وأكد أن نوشابادي أن "تسليم الشحنات سوف يستمر طالما استمر الطلب".

وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إن 350 طنا من المواد الغذائية في طريقها إلى الشحن إلى قطر.

كما فتحت إيران مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية بعد غلق المجال الجوي السعودي، والبحريني، والإماراتي أمامها.

مصدر الصورة AFP
Image caption أعربت الخارجية القطرية عن أسفها لسماع قرار قطع العلاقات معها

ويرى محللون أن العلاقات الجيدة بين قطر وإيران، المنافسة الأولى للسعودية على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، هي السبب الرئيسي وراء الصدع الأخير في العلاقات بين قطر والدول التي أعلنت مقاطعتها، وأن هذه الشحنات من شأنها أن تزيد التوترات.

تطورات أخرى

خصصت السعودية والإمارات والبحرين خطوطا ساخنة لمساعدة الأسر التي يقيم بعض أفرادها في قطر في إطار أول تحرك للتخفيف من حدة الآثار الإنسانية للحصار.

ووكلت قطر المحامي العام الأمريكي السابق جون أشكروف للدفاع عنها أمام الجهات الدولية.

وقال غياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه على يقين من أن "المنطقة ستعود إلى طبيعتها"، وأن الأزمة الحالية لن تؤثر على إقامة بطولة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022.

ونفت هيئة الأعمال الخيرية القطرية ضلوعها في تمويل جماعات مسلحة، معربة عن أسفها لسماع اتهامات وجهت إلى هذه المنظمة الإنسانية القطرية بدعم "الإرهاب".

المزيد حول هذه القصة