الداخلية السعودية: مقتل ضابط وإصابة شرطييْن في انفجار ببلدة العوامية شرقي المملكة

تشهد المنطقة اضطرابات بسبب مشروع حكومي لإعادة تطوير حي المسورة في بلدة العوامية بمحافظة القطيف
Image caption تشهد المنطقة اضطرابات تتزامن مع مشروع تقول الحكومة السعودية إنه يستهدف تطوير حي المسورة في بلدة العوامية.

قُتِل ضابط وجرح شرطيان في انفجار عبوة ناسفة زرعت في الطريق في بلدة العوامية شرقي السعودية، حسبما أفادت وزارة الداخلية السعودية.

وقالت الوزارة إن الدورية التي كانت تجوب حي المسورة بمحافظة القطيف، اصطدمت بعبوة ناسفة، الأمر الذي أدى إلى مقتل الرائد طارق العلاقي وجرح شرطيين آخرين في وقت متأخر الأحد.

ويعد الضابط السعودي رابع شخص على الأقل يقتل من جراء العنف الذي تشهد المنطقة.

وقالت الوزارة إن "عصابات تجارة المخدرات والسلاح ضالعة في الاضطرابات".

وقتل الشهر الماضي مدنيان كما أدى مقذوف إلى مقتل شرطي في المنطقة.

وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف احتجاجا على مشروع حكومي يهدف إلى إعادة تطوير المنطقة القديمة بحي المسورة القديم.

ويعيش حي المسورة، الواقع في بلدة العوامية بمحافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية شرقي السعودية، توتراً أمنيا واشتباكات بين رجال الأمن ومسلحين متحصنين في هذا الحي القديم يقاومون عمليات الهدم التي تنفذ في الحي، كما تقول السلطات.

وأدت المواجهات إلى قتل أفراد من قوات الأمن ونشطاء شيعة تلاحقهم السلطات السعودية بتهمة القيام بأعمال عنف وإرهاب.

وطالبت الأمم المتحدة السلطات السعودية بوقف عمليات الهدم والتجريف وتعويض المتضررين عما لحق بهم.

وأضافت الأمم المتحدة أن عمليات الهدم تسبب في "إصابات ووفيات بين المدنيين وخسائر مادية لهم".

وشهدت العوامية حوادث أمنية متكررة خلال السنوات الأخيرة في أعقاب احتجاجات بدأت في عام 2011 وتطورت إلى دعوات تطالب السلطات بالاهتمام بالمنطقة أسوة بالمناطق الأخرى من السعودية.

ويعيش معظم شيعة السعودية في المنطقة الشرقية ويشتكون منذ مدة طويلة من "التهميش". وتنفي السعودية التمييز ضد الشيعة.

المزيد حول هذه القصة