قناة الجزيرة تستأنف نشاطها على تويتر بعد توقف حسابها بسبب "حملة منظمة"

حتى قبل نشوب الأزمة الأخيرة، وجدت الجزيرة نفسها في مرمى انتقاد الجيران بسبب خطها التحريري. مصدر الصورة EPA
Image caption حتى قبل نشوب الأزمة الأخيرة، وجدت الجزيرة نفسها في مرمى انتقاد الجيران بسبب خطها التحريري.

عاد حساب قناة الجزيرة القطرية على تويتر للعمل بعد توقفه مؤقتا بسبب تعرضه لما وصفته القناة بـ "حملة منظمة".

وتوقف الحساب، الذي يبلغ عدد متابعيه 12 مليون شخص تقريبا، في وقت مبكر من يوم السبت لسبب غير معروف.

والجزيرة هي الذراع الإعلامية البارزة لدولة قطر، التي تواجه حاليا ضغوطا من قبل جيرانها الخليجيين الذين يتهمونها بإقامة علاقات مع مجموعات إرهابية.

وأفلح الفنيون في إعادة تشغيل حساب الجزيرة على توتير مساء السبت بالتوقيت المحلي، حسبما تقول القناة.

ويقول موقع تويتر إن أي حساب يمكن أن يُعلَّق لثلاثة أسباب: إما لكونه ينشر مواد غير مرغوب فيها بسبب أن الحساب تعرض للقرصنة أو التلاعب بمواده وتغيير فحواها، أو بسبب أنه "انخرط في سلوك مسيء"، مثل إرسال تهديدات إلى الآخرين أو انتحال هوية حساباب آخرى".

ومن غير المعتاد إلى حد كبير أن يُعلَّق حساب له هذا العدد الكبير من المتابعين وينتمي إلى قناة إعلامية معروفة.

وكتب أحد كبار المحررين في القناة على موقع الجزيرة أن حساب تويتر تعرض لـ "عاصفة مستمرة من الاستخدام الجماعي" مضيفا أنه تلقى في الوقت ذاته عددا ضخما من الشكاوى.

وظلت خدمات الجزيرة الأخرى تعمل بشكل طبيعي بما في ذلك موقع الجزيرة العربية للأخبار العاجلة.

وتقود السعودية حملة عزل قطر الغنية بالغاز الطبيعي.

وأغلقت المملكة حدودها البرية مع قطر، كما منعت شركة الخطوط القطرية من استخدام مجالها الجوي، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها.

واتخذت الإمارات والبحرين ومصر خطوات مماثلة ضد قطر.

واتهمت هذه البلدان والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قطر بأنها تعمل لزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعمها المزعوم لمجموعات متشددة وإقامة علاقات مع إيران.

لكن قطر تنفي تمويل مجموعات إرهابية.

وحتى قبل نشوب الأزمة في الآونة الأخيرة مع قطر، وجدت الجزيرة نفسها في مرمى انتقاد الجيران بسبب خطها التحريري.

وحجبت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في أواخر شهر مايو/أيار الماضي موقع الجزيرة على الإنترنت.

وقالت السعودية عند إغلاقها مكاتب القناة إنها تشجع "المؤامرات" الإرهابية، وتدعم المجموعات الحوثية التي تحاربها السعودية في اليمن وحاولت "شق الصف الداخلي في السعودية".

لكن الجزيرة تقول إنها "لا تميل لأي أيديودجية أو مجموعة أو حكومة".

المزيد حول هذه القصة