20 قتيلا في تفجير انتحاري بالعاصمة السورية دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
قتلى وجرحى في تفجير "انتحاري" بدمشق

قُتل 20 شخصا على الأقل بعدما فجر انتحاري نفسه في ساحة التحرير وسط العاصمة السورية دمشق صباح الأحد.

وكانت السلطات الأمنية تلاحق ثلاث سيارات مفخخة حاولت دخول العاصمة دمشق. وبحسب التقارير، تمكنت قوات الأمن من تفجير اثنتين في مدخل دمشق، بينما تمكنت السيارة الثالثة من دخول دمشق وعند محاصرتها فجر انتحاري نفسه.

ونقلت وسائل الإعلام عن السلطات قولها إنها "منعت الإرهابيين من الوصول إلى أهدافهم في مناطق مزدحمة بالعاصمة دمشق في أول يوم عمل بعد عطلة عيد الفطر.

مصدر الصورة Reuters

وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن أحد سكان العاصمة قوله إن "إطلاقا للنار وقع في السادسة بالتوقيت المحلي، الثالثة بتوقيت غرينتش، تبعه انفجار ضخم أدى إلى تحطيم زجاج البنايات القريبة من الموقع".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وقال التلفزيون الرسمي إن المهاجمين خططوا لتفجير سياراتهم في المناطق المزدحمة بالعاصمة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية )سانا ( عن مسؤولين في الشرطة قولهم إن "التفجير الإرهابي قتل وجرح العديد من المدنيين وتسبب في أضرار مادية في المنطقة".

وجاء في وكالة رويترز أن وزارة الخارجية السورية وجهت رسالة إلى الأمم المتحدة تفيدها بمقتل 20 شخصا وإصابة العشرات من النساء والأطفال.

وأدى الصراع في سوريا منذ 6 سنوات إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص. كما نزح أكثر من 5.5 مليون سوري خارج البلاد بينما تشرد نحو 6.3 مليون في الداخل.

وتقول وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 5.5 ملايين شخص غادروا سوريا منذ اندلاع النزاع، ونزح 6.3 ملايين آخرون عن مناطقهم.

وظلت أغلب أحياء دمشق تحت سيطرة قوات النظام، وكانت بعيدة عن المعارك، ولكنها شهدت عددا من التفجيرات الانتحارية.

فقد أسفر تفجيران انتحاريان في مارس/ آذار عن مقتل 40 شخصا، أغلبهم زوار من الشيعة العراقيين كانوا يقصدون مقبرة باب الصغير، التي فيها أضرحة شيعية. وقد تبنت التفجيرين جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

واستهدف تفجير انتحاري آخر تبناه تنظيم الدولة الإسلامية مجمعا للمحاكم في مارس / اذار الماضي راح ضحيته 31 قتيلا.

ويقول محرر الشؤون العربية في بي بي سي، سيباستان آشر، إن هذه التفجيرات تزايدت بالتزامن مع تراجع تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يستهدف المدن من أجل ضرب الاستقرار.