"مقتل 23 وإصابة 32" من الجيش المصري في هجمات بسيارات مفخخة لتنظيم الدولة الإسلامية شمال سيناء

جنود مصريين في سيناء مصدر الصورة AFP

ذكر مصدر طبي أن 23 من أفراد القوات المسلحة المصرية قُتلوا، وأصيب 32 آخرين، في هجوم بسيارات مفخخة على إحدى نقاط التمركز الأمني في محافظة شمال سيناء.

وتشمل قائمة القتلى أربعة ضباط، ومندوب مدني، والباقي من المجندين.

وأعلن فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء أنه وراء الهجمات. وقال إن عدد قتلى الجيش المصري لا يقل عن 60.

وجاء في بيان للمتحدث العسكري المصري أن الهجوم جاء بعد نجاح القوات "في إحباط هجوم إرهابى للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 تكفيري، وتدمير ست عربات".

وذكر مصدر طبي مصري أن السلطات المصرية لا تزال تجري حصرا بأعداد القتلى، وأن بعض المصابين في حالة خطيرة، ونُقل عدد منهم بالطائرات لمستشفيات عسكرية بالقاهرة للعلاج.

وقال مصدر أمني وآخر عسكري لـ بي بي سي إن الهجوم وقع بسيارات مفخخة، وأعقبه هجوم بأسلحة متوسطة وخفيفة وقذائف آر بي جى، استهدف ما تبقى من أفراد التمركز الأمني الذي يقع بقرية البرث، على بعد 30 كيلومترا جنوبي مدينة رفح.

واستهدف الهجوم الكتيبة 103 صاعقة، وتأكد مقتل قائد الكتيبة، مقدم أركان حرب أحمد المنسي.

وأوضح المصدر أن الهجوم أعقبه تبادل لإطلاق النيران بين مسلحين وقوات الأمن، وتجرى الآن عمليات ملاحقات المسلحين، وحلقت طائرات فى سماء المنطقة.

وأعلنت جماعة "ولاية سيناء"، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، المسؤولية عن الهجمات.

وقالت في حساب باسمها على تلغرام إن الهجمات أسفرت عن "مقتل وإصابة أكثر من 60 من الجيش المصري."

وأدان الاتحاد الأوربي وعدد من الدول العربية والغربية، من بينهم المملكة المتحدة وألمانيا والإمارات والكويت والسعودية والأردن، الهجوم في بيانات منفصلة.

وتعد شبه جزيرة سيناء مسرحا لهجمات وعمليات عسكرية متكررة، ففي 14 مايو/آيار الماضي، فُجرت مدرعة تابعة للجيش المصري، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة مقدم وإصابة ثلاثة جنود أثناء تأديتهم مهام أمنية دورية في منطقة الحسنة وسط سيناء.

وفي نفس اليوم، قُتل عدد من أفراد الجيش المصري، واثنين من المدنيين من قبائل سيناء إثر هجوم استهدف آلية عسكرية بمنطقة الجورة جنوب الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء، وذلك أثناء ملاحقة عناصر مسلحة تنشط منذ فترة في شبه الجزيرة في نفس اليوم الذي نفذ فيه هجوم وسط سيناء.

وأعلن ما يعرف بولاية سيناء، فرع تنظيم الدولة في سيناء، مسؤوليته عن الهجومين، زاعما أنهما أسفرا عن مقتل 16 شخصا في عملية استهدفت تجمعا لأفراد في الجيش المصري، وفقا لوكالة أعماق التابعة للتنظيم.

وتشهد سيناء نشاطا مكثفا لمسلحين يشنون هجمات على قوات الأمن والجيش خلال السنوات الأربع الأخيرة، منذ أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي على خلفية مظاهرات حاشدة ضد سياسة إدارته للبلاد في يوليو/تموز 2013.

وتشن قوات الأمن والجيش في مصر حملة عسكرية موسعة في شمال سيناء منذ سنوات، تستهدف القضاء على الجماعات المسلحة في شبه جزيرة سيناء.

وقُتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات، أعلن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة مسؤوليتهم عن كثير منها.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة