الأمم المتحدة تحذر من تحول اتفاقات الهدنة في سوريا إلى تقسيمات للبلد

مصدر الصورة Reuters
Image caption لا يتوقع تقدم كبير في المفاوضات

دعا مبعوث الأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إلى أن تكون الهدنة بجنوب غربي سوريا خطوة أولى نحو هدنة شاملة في أنحاء البلد الذي مزقته سنوات من الحرب.

لكن مبعوث الأمم المتحدة شدد على ضرورة ألا تكون اتفاقات وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من سوريا بمثابة مقدمة لتقسيم البلاد.

وجاء حديث دي ميستورا في بداية جولة جديدة من محادثات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا.

ويؤمل أن يمنح وقف إطلاق النار المحادثات في جنيف زخما إضافيا.

وتأتي المحادثات بعد يوم من بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار جنوب غربي سوريا تم التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا والأردن.

ويشمل الاتفاق مناطق درعا والقنيطرة والسويداء، حسبما أعلن مسؤولون روس.

وأعلن عن الاتفاق بعد لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مشاركتهما في قمة مجموعة العشرين.

وأفاد دي ميستورا بصمود الاتفاق حتى الآن، قائلا "الاتفاق صامد بصورة عامة. في كل الاتفاقات هناك فترة من التعديل، ونحن نراقب (الوضع) عن كثب. لكن بوسعنا القول إننا نعتقد إن أمامه فرصة جيدة للنجاح".

وتركز الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف على مجموعة من القضايا، بينها صياغة دستور جديد، والانتخابات، ومكافحة "الإرهاب".

ولكن هناك خلافات جوهرية بين الحكومة والمعارضة، والأمل ضئيل في أن يحصل تقدم كبير في المفاوضات، بحسب مراقبين.

وقتل نحو 300 ألف شخص في النزاع الدائر في سوريا، والذي بدأ في عام 2011 باحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد. واضطر 11 مليون شخص إلى النزوح عن مساكنهم بسبب الحرب.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة