إعدام 4 أشخاص في مدينة القطيف بالسعودية لإدانتهم بتهم الإرهاب

Image caption خريطة السعودية ومن ضمنها بلدة العوامية

نفذت السعودية أحكام إعدام فيحق أربعة أشخاص في مدينة القطيف شرقي البلاد بعدما أدينوا بتهم الإرهاب، حسب وزارة الداخلية.

وتأتي عمليات الإعدام وسط توترات متزايدة في المنطقة الشرقية حيث يعيش معظم أفراد الأقلية الشيعية.

وقالت وزارة الداخلية إن الأربعة أدينوا بحمل السلاح ضد الحكومة، والانضمام إلى مجموعات مسلحة، ومهاجمة مركز شرطة ودوريات أمنية.

ولم يتضح بعد إن كان الذين أُعدموا سعوديون شيعة أو سنة ولا وقت وقوع الأحداث التي أدينوا بها.

والأشخاص الأربعة الذين أعدموا كانوا من ضمن أكثر من عشرين شخصا على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام الذين ينتظرون تنفيذ الأحكام في حقهم في المنطقة الشرقية.

ولم يتضح أيضا متى صدرت هذه الأحكام.

وأعدمت السعودية في يناير/كانون الثاني 2016 رجل الدين الشيعي، نمر النمر، وعشرات من أعضاء تنظيم القاعدة في إشارة إلى أنها لن تتساهل مع الهجمات سواء جاءت من المتشددين السنة أو الشيعة الذين يعتنقون الفكر الجهادي.

قوات الأمن السعودية تقتل "إرهابييْن خطرين" في الرياض

حكم بسجن وجلد عمال أجانب في السعودية

حقائق عن المملكة العربية السعودية

وأدى إعدام النمر إلى احتجاجات في المنطقة الشرقية حيث يشتكي الشيعة من معاناتهم من التهميش والتمييز من قبل السلطات السعودية إلا أن الرياض تنفي التمييز ضد الشيعة.

واندلعت أيضا مظاهرات في إيران حيث هاجم المحتجون البعثات السعودية في البلد، مما دفع السعودية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

وتصاعدت التوترات في المنطقة بعدما هدمت السلطات السعودية الجزء التاريخي القديم من بلدة العوامية لإفساح المجال لبناء مشروع تنموي عصري في المنطقة.

وكانت السلطات السعودية قالت إن هجوما وصفته بانه إرهابي أدى إلى وفاة طفل سعودي ومقيم باكستاني وإصابة 10 أشخاص في مايو/أيار الماضي في حي المسورة بمنطقة العوامية.

كما قالت إن الآليات المستخدمة في المشروع التنموي هوجمت بعبوات ناسفة.

ووصف البيان ما حدث بأنه هجوم إرهابي يستهدف إعاقة المشروع التنموي.

وتقول السلطات السعودية إن المنطقة، التي يرجع تاريخها إلى 200 عاما تقريبا أيام العثمانيين، تستخدم من قبل الهارين المطلوبين من قبل أجهزة الأمن لشن هجمات على قوات الأمن وشخصيات محلية متهمة بالتعاون مع الحكومة والتهرب من الاعتقال.

المزيد حول هذه القصة