القاعدة التركية في قطر أحد أوجه أزمة الخليج

مصدر الصورة EPA
Image caption نشرت تركيا بعض المدرعات في قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية إن القوات التركية والقطرية نفذت أول مناورات عسكرية مشتركة يوم الأحد 16 يوليو/تموز الحالي.

وجاءت هذه المناورات في أعقاب وصول الدفعة السادسة من القوات التركية الى قاعدة "العديد" الجوية.

وجرت المناورات في قاعدة "طارق بن زياد" في ضواحي العاصمة القطرية الدوحة، ما يمثل تجاهلا تاما إن لم يكن تحديا لموقف الدول العربية الاربع، السعودية، الامارات والبحرين ومصر.

وكانت هذه الدول قد اشترطت إغلاق القاعدة التركية في قطر إضافة إلى 12 شرطا اخر قبل وقف إجراءاتها ضد قطر.

وجاء رد فعل تركيا التي وقفت بقوة الى جانب قطر على هذا المطلب الرفض القاطع لبحث هذا المطلب حتى إن أردوغان وصف هذا المطلب بانه ينم عن قلة إحترام لبلاده.

وقال نائب رئيس وزراء تركيا ويسي قايناق إن طلب إغلاق القاعدة التركية هو إنتهاك لأحد الحقوق السيادية لبلاده.

تركيا والخيارات المكلّفة في الأزمة الخليجية

لم تعر تركيا هذا المطلب أي اهتمام بل زادت من وتيرة نشر قواتها في قاعدتها العسكرية هناك ونشرت هناك اسلحة ثقيلة من بينها مدفعية ثقيلة عيار 155 ملم تم شحنها جوا في 12 من شهر يوليو/تموز.

مصدر الصورة Twitter
Image caption جرت المناورات المشتركة في معسكر طارق بن زياد في الدوحة

وأعلن ايلنور شفيك، مستشار اردوغان، في وقت سابق من هذا الاسبوع إن القوات التركية تستمر بالتدفق على قطر لحماية حدود قطر وامن الحكومة القطرية.

وقالت صحيفة "حريت" التركية الواسعة الانتشار إن تركيا نشرت قوات كوماندوس في قطر.

ورغم أن حجم القوات التركية التي تم نشرها في الامارة الصغيرة حتى الآن ليس كبيراً لكن للخطوة أهمية رمزية بالغة والهدف من تمركزها هناك هو لعب دور قوة ردع لأي محاولة تستهدف الحكومة القطرية او أرض قطر حسب قول المسؤولين الاتراك.

ويبلغ عدد القوات التركية المتمركزة حاليا في قطر 150 عسكريا إلى جانب بعض العربات المدرعة ومدافع هاوتزر.