المرصد السوري: مقتل 8 مدنيين في غارات جوية على الغوطة الشرقية

المرصد السوري: مقتل ثمانية أشخاص في غارات جوية على الغوطة الشرقية مصدر الصورة Reuters
Image caption هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مدنيون منذ سريان الهدنة، بوساطة روسية وتركية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن ثمانية مدنيين قتلوا في غارات جوية على منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وأشار المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن 30 شخصا أصيبوا في الغارات التي شنتها طائرات حكومية أو روسية على آخر معقل للمعارضة بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

لكن مسؤولا روسيا نفي شن أي غارات جوية على مواقع تابعة لفصائل المعارضة قرب العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الحكومية الروسية عن متحدث باسم القوات الروسية في سوريا قوله إن هذه التقارير "أكاذيب مفضوحة".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مدنيون منذ سريان هدنة، بوساطة روسية وتركية، فى الغوطة الشرقية السبت الماضي.

ونلقت وكالة رويترز للأنباء عن الدفاع المدني في ريف دمشق، وهو خدمة إنقاذ تعمل في المنطقة، قوله إن القتلى بينهم خمسة أطفال وامرأتان.

وفى بيان على صفحته على موقع فيسبوك، قال الدفاع المدني إن عدد الجرحى والمفقودين بلغ 50 شخصا، مشيرا إلى أن الغارات الجوية وقعت الساعة 11 مساء الاثنين بالتوقيت المحلي .

ولم يرد تعليق من الجيش السوري على التقرير، كما لم تذكر وسائل الإعلام الحكومية أي شيء عن وقوع أي ضربات جوية.

وقال المتحدث الروسي إن "التقارير الواردة عن وقوع غارة جوية في الغوطة الشرقية داخل منطقة التهدئة العسكرية ظهيرة 24 يوليو/ تموز الجاري كلها أكاذيب وقحة تهدف لتقويض الهدنة".

وبحسب المرصد السوري، فإن هذه هي المرة الأولى "التي يسقط فيها شهداء مدنيون نتيجة قصف من قبل النظام أو قصف من الطائرات الحربية منذ بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار في الغوطة الشرقية".

وكانت روسيا، الحليف العسكري للرئيس السوري بشار الأسد، قالت إنها نشرت عسكريين في الغوطة الشرقية يوم الاثنين لمراقبة وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن ذلك حدث بالاتفاق مع المعارضة السورية هناك.

وأعلن الجيش السوري السبت وقف العمليات القتالية في المنطقة.

وألحق الجيش السوري، المدعوم عسكريا من روسيا وإيران، بالمعارضة سلسلة من الهزائم حول العاصمة خلال العام الماضي، واستعاد السيطرة على بعض المناطق، بما في ذلك داريا والمعضمية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة