عمال غزل المحلة ينهون اعتصامهم الذي بدأوه للمطالبة بزيادة الأجور

عمال الغزل والنسيج في المحلة الكبرى بدلتا مصر مصدر الصورة Getty Images
Image caption عمال الغزل والنسيج في المحلة الكبرى نظموا احتجاجات في الماضي للمطالبة بتحسين الأجور (صورة أرشيفية)

أعلنت النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج أن عمال شركة غزل المحلة في دلتا مصر أنهوا اعتصامهم بعد إجراء مفاوضات مع النقابة، واستأنفوا العمل وحركة الإنتاج في الشركة.

لكن أحد قادة الإضراب قال لبي بي سي إنه جرى تعليق الإجراءاتالاحتجاجية وليس إنهائها.

وجاء قرار إنهاء الاعتصام بعد أن تلقى العمال وعودا بالحصول على علاوة غلاء المعيشة المقررة من رئيس البلاد، والعلاوة السنوية والزيادة الدورية في رواتبهم، بقيمة إجمالية 27%، وذلك عقب عيد الأضحى نهاية الشهر الجاري.

وأضاف المصدر العمالي الذي تحدث لبي بي سي أن الاحتجاجات قد تستأنف إذا لم يحصل العمال على مستحقاتهم.

وكان المئات من عمال شركة غزل المحلة بدلتا مصر نظموا في وقت سابق مسيرة احتجاجية داخل ساحات المصنع، استمرارا للإضراب عن العمل الذي يشارك فيه بضعة ألاف منذ أكثر من أسبوعين للمطالبة بصرف علاوة سنوية.

وأوقف عمال الشركة العمل نهائيا في الشركة لحين تحقيق مطالبهم، ورفضوا وساطة عدد من نواب البرلمان المصري وقدامى النقابيين بالشركة لاستئناف العمل، ثم التفاوض بشأن مطالبهم بزيادة الرواتب.

وهدد العمال السبت بالخروج للتظاهر في شوارع مدينة المحلة ضد ما وصفوه بتجاهل مطالبهم، وهو ما استدعى انتشارا أمنيا كثيفا في شوارع المدينة، بحسب عمال ومصادر أمنية تحدثت إليها بي بي سي.

ويطالب العمال ببدء عمل لجنة الترقيات والبدء فى صرف علاوة غلاء المعيشة المقررة من رئيس البلاد والعلاوة السنوية والزيادة الدورية، بقيمة إجمالية 27%، بالإضافة إلى إقالة مسؤولين في الشركة يتهمونهم بالفساد.

وقال عمال مشاركون في الإضراب إن "إضرابهم سلمي ولا يهدف إلى إثارة الشغب كما يصوره البعض في وسائل الإعلام".

وشددوا على أن مطالب الحصول على العلاوة مشروعة أسوة بالزملاء في باقي شركات القابضة للغزل والنسيج، والعاملين فى القطاع الحكومي.

اقرأ أيضا: غزل المحلة: معقل الحركة العمالية المصرية التي حافظت على تقاليدها

وكان نواب برلمانيون قد طالبوا بتطبيق قانون التظاهر على العمال باعتبار أنهم كبدوا الشركة خسائر خلال الأسبوعين الماضيين فاقت نصف مليار جنيه مصري (27 مليون دولار)، وهو ما وصفه العمال بسوء إدارة للأزمة باعتبار أن الاستجابة لمطالبهم كان سيكلف الشركة أقل من هذا المبلغ.

وأوضحت مصادر أمنية أن وجود قوات الأمن المركزي في محيط شركة غزل المحلة يأتي تحسباً لأي محاولة خروج العمال خارج أسوار الشركة ونقل الإضراب إلى الخارج.

يذكر أن هذا الإضراب من قبل عمال غزل المحلة ليس جديدا في تاريخ نضال هذه المدينة الصناعية المصرية المشهورة بحركتها العمالية منذ عقود.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة