السودان يستضيف اجتماعا أمنيا "لمكافحة الإرهاب" في أفريقيا

الرئيس السوداني عمر حسن البشير مصدر الصورة STR/AFP/Getty Images
Image caption تلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر حسن البشير على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب

تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم اجتماعا أمنيا، يضم قادة الأمن والمخابرات في الدول الأفريقية، لمناقشة مكافحة الإرهاب في القارة.

وقال إسماعيل شرفي، مفوض السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، إن القارة الأفريقية عانت كثيرا من أنشطة المجموعات المتطرفة، خاصة تنظيم الدولة الإسلامية، وجماعة بوكو حرام.

ويشارك في المؤتمر للمرة الأولى ممثلون عن وكالة المخابرات الأمريكية، والمخابرات الفرنسية، والإماراتية، ورئيس المخابرات السعودية.

وأكد الرئيس السوداني عمر البشير حرصه على "مكافحة الإرهاب"، مشيرا إلى أن بلاده تضررت بشدة من هذا الأمر.

ويشارك في الاجتماع نحو أربعين من قادة الأمن ورؤساء المخابرات في أفريقيا. ويسلط الاجتماع الضوء على مناقشة قضايا "الإرهاب والاستقرار السياسي".

وقال شرفي إن القارة الأفريقية تواجه تحديات نامية من بينها "الإرهاب" الذي وصفه بأنه "يشكل حملا علي المؤسسات الأمنية الإفريقية"، داعيا إلى التصدي للأسباب الحقيقية وراء ازدياد ظاهرة الاٍرهاب.

وأضاف أن القارة، لاسيما في المناطق الشمالية والشرقية والغربية، تضررت بشدة من جراء أنشطة الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة بوكو حرام.

من جانبه، قال البشير إن المؤتمر ينعقد "من أجل تكثيف الجهود الأفريقية الشاملة لمكافحة الاٍرهاب في القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن بلاده تبذل قصارى الجهود لمكافحة هذه "الظاهرة الخطيرة" .

وأكد قادة أمنيون بارزون خلال الاجتماع أنهم يواجهون مشكلات تتعلق بملاحقة مقاتلي الجماعات المتطرفة، نظرا لقدرتهم على التسلل وسط الحدود الفاصلة بين الدول. وأشار القادة إلى عودة اكثر من 40 في المئة من المقاتلين المتطرفين إلى دولهم.

يُذكر أن البشير مطلوب بموجب قرار أصدرته المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في عامي 2009 و 2010 أوامر بملاحقة البشير واعتقاله على خلفية اتهامات بالإبادة جماعية، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، تتعلق بالصراع في إقليم دارفور، والذي أودى بحياة نحو 300 ألف شخص.

وينفي البشير التهم المنسوبة إليه، ونجح خلال سنوات في تجنب اعتقاله.

المزيد حول هذه القصة