تنظيم الدولة الإسلامية يبث "رسالة صوتية من البغدادي"

أبو بكر البغدادي مصدر الصورة AFP
Image caption كانت روسيا قد أعلنت مقتله

بث تنظيم الدولة الإسلامية الخميس رسالة صوتية منسوبة لأبي بكر البغدادي عبر مؤسسة الفرقان الإعلامية المعروفة بارتباطها بالتنظيم.

ويسمع في الرسالة صوت يشبه صوت البغدادي يشير إلى التهديدات الكورية الشمالية الجديدة لليابان والولايات المتحدة.

وأشار كذلك إلى معركة الموصل، التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة في شهر يوليو/تموز الماضي.

ولم يشاهد البغدادي الذي أعلنت الولايات المتحدة عن جائزة قدرها 25 مليون دولار للمساعدة بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله منذ يوليو/ تموز عام 2014.

وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها حين ألقى خطبة في جامع النوري في مدينة الموصل وأعلن "تأسيس دولة الخلافة".

وليست هناك إشارة إلى تاريخ تسجيل الرسالة الصوتية، التي بلغت مدتها 46 دقيقة، لكنها الأولى منذ آخر تسجيل لزعيم التنظيم المتشدد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتأتي هذه الرسالة وسط تكهنات حول مصير البغدادي بعد أن فقد تنظيمه معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وطلب البغدادي من أنصاره "أن يثبتوا في وجه الأكراد والنصيرية"، في إشارة محتملة إلى معركة الرقة.

وردا على سؤال حول الصوت، قال المتحدث باسم القوات الامريكية التى تحارب تنظيم الدولة، ريان ديلون "بدون دليل موثوق به على وفاته، نواصل افتراض أن البغدادي على قيد الحياة".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لبي بي سي: "علمنا بأمر الشريط الصوتي المزعوم لأبو بكر البغدادي، ونتخذ خطوات لفحصه، وليس لدينا أي سبب للشك في صحته، لا تأكيد لدينا فيما يتعلق بهذا الشأن."

وكان قائد عسكري أمريكي كبير قد قال في بداية شهر سبتمبر/أيلول إن البغدادي،ربما لا يزال حيا، بما يناقض رواية روسيا بشأن مصيره والتي مفادها بأنه ربما قتل في غارة بسوريا في مايو/أيار الماضي.

ولا يمكن التكهن بناء على الرسالة الصوتية إن كان زعيم تنظيم الدولة الإسلامية حيا فعلا، فبالإضافة إلى عدم احتوائها على تاريخ واضح للتسجيل، فإن الرسالة لم تتضمن أي محتوى مرتبط بشكل واضح بالوضع الراهن.

لكن مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنر قال إن محتوى ما جاء في التسجيل يثبت أن البغدادي ظل على قيد الحياة حتى أغسطس/آب الماضي.

وأضاف أنه من شأن تلك الأنباء أن تعطي دفعة معنوية صغيرة لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المحاصرين الذين ما زالوا يتشبثون في الرقة، مستبعدا أن يحدث ذلك أي فرق من الناحية الاستراتيجية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة