قتلى في هجوم انتحاري "استهدف مركزا للشرطة" بالعاصمة السورية دمشق

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption العاصمة السورية لم تتعرض لهجوم من هذا النوع منذ يوليو/تموز

هاجم انتحاريون مركزا للشرطة في دمشق وقتلوا عددا من المدنيين وأفراد الشرطة، بحسب ما ذكرته وزارة الداخلية، في أول هجوم من هذا النوع في العاصمة السورية منذ يوليو/ تموز.

ونفذ الهجوم أربعة متشددين، وقتل فيه أكثر من 10 أشخاص، بحسب ما قالته محطة "الميادين" التلفزيونية الموالية لسوريا. وقالت وكالة الإعلام الروسية (آر آي إيه) نقلا عن مراسلها إن عدد القتلى بلغ 15 شخصا.

وأوردت الوكالة أن القتلى هم خمسة رجال شرطة و10 مدنيين. ونقلت الوكالة عن مصدر أمني سوري قوله إن الهجوم نفذه أربعة انتحاريين.

واستهدف المهاجمون مركز شرطة حي الميدان، واشتبكوا مع أفراد الشرطة فيه، بحسب ما قاله وزير الداخلية، محمد الشعار، في تصريح بثه التلفزيون السوري من مكان الهجوم.

وقد فجر أحد المهاجمين نفسه عند مدخل المركز، ثم فجر آخر عبوة ناسفة في الطابق الأول، بحسب الشعار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون السوري بعض الجثثالمغطاة في موقع الهجوم، وبعض أفراد مكافحة الحرائق خلال إخمادهم للنيران.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية، وتحالف هيئة تحرير الشام، الذي كان يعرف من قبل باسم جبهة النصرة، قد ادعى كلاهما مسؤولية هجمات سابقة في دمشق.

قتلى لحزب الله في ضربة جوية

وفي تطور آخر، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ثلاثة مصادر يوم الاثنين قولهم إن سبعة من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية قتلوا في ضربة جوية نفذتها طائرة غير محددة الهوية بشرق سوريا.

ولم تؤكد هوية الطائرة، لكن المصادر لم تستبعد إمكانية أن يكون السبب هو "نيران روسية صديقة". ولم تذكر المصادر متى نفذت الضربة الجوية.

وأصابت الضربة الجوية موقعا لحزب الله في محافظة حمص بشرق سوريا، حيث تقاتل الجماعة اللبنانية تنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب القوات السورية والروسية.

وقال المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة، ردا على سؤال عن تقرير أفاد بأن طائرة أمريكية بدون طيار شنت الضربة، إن موقع الضربة خارج منطقة عمليات التحالف.

ويشن التحالف ضربات جوية في سوريا على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، دعما لتحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم مقاتلين من العرب والأكراد.

المزيد حول هذه القصة