القوات العراقية تعلن استعادة قضاء الحويجة بالكامل

القوات العراقية تمكنت من تحرير معظم المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة مصدر الصورة AFP
Image caption القوات العراقية تمكنت من تحرير معظم المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة

تقول القوات العراقية إنها استعادت السيطرة على الحويجة، أحد آخر معاقل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أسبوعين من انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحريرها.

وكانت المنطقة، التي يوجد بها عشرات الآلاف من المدنيين، تقع تحت سيطرة التنظيم منذ 2014.

وبعد استعادة الحويجة لم يتبق في أيدي التنظيم إلا منطقة واحدة، وهي شريط من الأراضي يمتد على طول الحدود الغربية مع سوريا.

وقال الجيش العراقي الأربعاء إنه قتل 196 مسلحا من تنظيم الدولة واستعاد السيطرة على 98 قرية.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت إن "الشرطة الاتحادية سيطرت على قائم مقامية الحويجة ومستشفاها وأحياء العسكري والنداء والثورة، وذلك في اطار العملية التي تهدف لاستعادة الحويجة من تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال جودت في بيان لخلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية إن "الشرطة بسطت سيطرتها على مركز قضاء الحويجة بالكامل".

مصدر الصورة Reuters
Image caption الأمم المتحدة حذرت من تفاقم الوضع الإنساني واحتجاز78 ألف مدني

وكانت القوات العراقية قد احرزت تقدما في اليومين الماضيين باتجاه المركز كما شارك الجيش والقوات الخاصة والشرطة العراقية وفصائل الحشد الشعبي، في الهجوم ووصلوا إلى مركز المدينة بعد اختراق دفاعات تنظيم الدولة من الغرب.

وقال قائد عمليات تحرير الحويجة، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان له إن" قوات جهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وعمليات شرق دجلة حررت خمس قرى".

وأضاف يار الله، بحسب ما نشره الإعلام الحربي العراقي، "بذلك تكون القوات أكملت مهامها في الصفحة الثانية من المرحلة الثانية من عمليات تحرير الحويجة، وأنهت واجبها في عمليات تحرير الحويجة".

وكانت عمليات تحرير الحويجة، قد بدأت بعد يومين فقط من استعادة القوات العراقية السيطرة على قاعدة "الرشاد" الجوية في الجنوب.

ومنذ إعلان الانتصار في الموصل يوليو /تموز الماضي، استعادت القوات العراقية مدينة تلعفر القريبة وتقدمت على طول وادي نهر الفرات في الصحراء الغربية قرب الحدود مع سوريا.

مدنيون عالقون

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، الثلاثاء، من خطورة الوضع الإنساني وأن أكثر من 78 ألف مدني قد يعلقون داخل الحويجة.

وقال جينز لايرك، المتحدث باسم الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن "التقديرات تشير إلى هروب 12 ألفا و500 شخصا منذ بداية العمليات، ومن المتوقع ارتفاع الأعداد مع تقدم القوات في أماكن أكثر ازدحاما".

وينتشر مسؤولو الإغاثة الإنسانية في نقاط تفتيش لمساعدة الفارين من القتال وتوفير المأوى والمساعدات اللازمة في معسكرات طوارئ، بحسب لايرك.

مصدر الصورة خلية الإعلام الحربي/العراق

المزيد حول هذه القصة