مخرج سوري يُطعن في تركيا أثناء إعداده وثائقيا عن سجن تدمر

المخرج السوري محمد بيازيد مصدر الصورة MUHAMMAD BAYAZID/YOUTUBE
Image caption المخرج السوري محمد بيازيد

يرقد المخرج السوري محمد بيازيد في غرفة العناية المركزة في مستشفى في إسطنبول بعد تعرضه للطعن خلال ذهابه للعمل ، وكان بايزيد يعمل على فيلم روائي عن سجن تدمر الذي يعد من أسوأ السجون السورية.

وتعرض بيازيد الذي كان يصور فيلماً وثائقياً عن أساليب التعذيب في سجن تدمر في شرقي سوريا للطعن مساء الثلاثاء في إسطنبول، فيما وصفته زوجته ، سماح، بأنها " محاولة اغتيال".

وكتبت سماح - التي تشارك زوجها في إخراج الوثائقي - على الفيسبوك "أحاول أن أكون قوية"، مضيفة أنها لا تعلم مدى حجم الإصابة التي تعرض لها زوجها.

ووفقاً لأصدقاء بيازيد ، فإنه لا يزال في غرفة الطوارئ في المستشفى وهم يصلون له ويقدمون الدعم له ولأسرته.

وكتب محمد غنّام على وسائل التواصل الاجتماعي أنه "مستاء من هذه الأخبار الرهيبة"، مضيفاً أن بيازيد "طُعن في صدره خلال طريقه إلى عمله".

ويعمل بيازيد على فيلم وثائقي عن سجن تدمر الذي وصف من قبل منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأنه من أكثر السجون وحشية، ويقع سجن تدمر في المدينة التي يحمل اسمها، وقد شهد مقتل المئات من المعتقلين في عام 1980.

ودمر ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية السجن في مايو/أيار بعدما سيطر عناصر التنظيم على المدينة القديمة.

صدمة بعد مقتل معارضة سورية وابنتها في ظروف غامضة في اسطنبول

داخل تدمُر: أحد أسوأ سجون العالم

ومنذ بداية الحرب في سوريا المستمرة منذ 6 سنوات، أضحت تركيا ملاذاً آمناً لأكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، الكثير منهم من مؤيدي المعارضة.

وشهدت تركيا عدة اعتداءات ذهب ضحيتها كثير من المعارضين السوريين ومنها:

- مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات الشهر الماضي، وقد وجدت جثتهما في شقتهما في إسطنبول.

- مقتل صحافي سوري بعيار ناري العام الماضي أثناء تغطيته أخبار القتال ضد تنظيم الدولة .

- مقتل 3 ناشطين سوريين مناهضين لتنظيم الدولة الإسلامية في تركيا في عام 2015.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة