الجيش المصري يعلن تحرير ضابط شرطة اختفى عقب حادث طريق الواحات بالصحراء الغربية

وزارة الداخلية أعلنت في 21 أكتوبر؟تشرين الأول مقتل 16 من أفراد الشرطة مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption وزارة الداخلية أعلنت في 21 أكتوبر؟تشرين الأول مقتل 16 من أفراد الشرطة

حررت قوات من الجيش والشرطة ضابطا مصريا من أيدى مسلحين متشددين بعد أن فقد عقب هجوم استهدف قوات الأمن في منطقة الواحات بالصحراء الغربية، حسبما أعلن الجيش المصري.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري في بيان على صفحته الخاصة على فيسبوك "فى إطار العملية الناجحة التى قامت بها القوات المسلحة والشرطة وأسفرت عن القضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية بطريق الواحات تم تحرير النقيب محمد الحايس من أيدى العناصر الإرهابية وقد وصل بسلامة الله إلى أحد المطارات العسكرية برفقة عناصر من قوات الصاعقة ، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات العسكرية لتلقى الرعاية الطبية اللازمة له".

ونشر المتحدث العسكري بيانا جديدا اليوم الأربعاء قال فيه إن القوات الجوية وبمشاركة قوات من الصاعقة والشرطة تمكنت وعبر ضربة جوية جديدة من القضاء على العناصر المسلحة الهاربة من الموقع الذي استهدفته القوات أمس بصحراء الواحات المصرية .

ولم يوضح البيان كيفية وملابسات تحرير ضابط الشرطة وهو برتبة نقيب من أيدي المسلحين.

وكان والد النقيب محمد الحايس قد أكد لبي بي سي في حديث عبر الهاتف أن قادة أمنيين أبلغوه أنهم عثروا على ابنه، وإنه تحدث هاتفيا إليه، وإنه سينقل جوا إلى القاهرة.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت فى 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضى مقتل 16 من أفراد الشرطة، بينهم 11 ضابطا، و4 مجندين، ورقيب شرطة، وإصابة 13 آخرين، خلال حملة أمنية استهدفت مسلحين عند الكيلو 135 بطريق أكتوبر/الواحات بمحافظة الجيزة.

وبحسب المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، شنت القوات الجوية، بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية، غارة على أماكن اختباء مسلحين، بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم، يشتبه بأنهم هم الذين استهدفوا قوات الشرطة على طريق الواحات.

وأضاف البيان أن الضربات "أسفرت عن تدمير 3 عربات دفع رباعى محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد الشديدة الانفجار، والقضاء على عدد كبير من المسلحين".

وقُتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات خلال السنوات الأخيرة، أعلن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن كثير منها.

وقد شهدت شبه جزيرة سيناء نشاطا مكثفا لمسلحين إسلاميين منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي بعد مظاهرات حاشدة ضد سياسة إدارته للبلاد في يوليو/ تموز 2013.

المزيد حول هذه القصة