السعودية "تعترض" صاروخا باليستيا قرب الرياض

مطار الملك خالد مصدر الصورة AFP
Image caption مطار الملك خالد يقع شمال مدينة الرياض

أعلنت السعودية تمكنها من اعتراض صاروخ باليستي أطلق من الأراضي اليمنية، وذلك بعدما سُمع دوي انفجار شديد بالقرب من مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤولين إن الصاروخ جرى تدميره فوق العاصمة، وسقطت شظاياه في محيط منطقة المطار.

وذكرت قناة المسيرة التلفزيونية المحسوبة على جماعة الحوثيين في اليمن أن الصاروخ استهدف مطار الملك خالد الدولي.

وقالت القناة إن الصاروخ "أصاب هدفه بدقة".

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الحركة الجوية في المطار لم تتأثر بالحادث.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قوله إن الصاروخ "أطلق بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان".

وأضاف "أدى اعتراض الصاروخ لتناثر الشظايا بمنطقة غير مأهولة شرقي مطار الملك خالد الدولي، ولم يكن هناك أي إصابات".

وأعلنت السعودية إسقاطه صورايخ باليستية أطلقها الحوثيون في السابق، غير أنه لم يسقط أي منها بالقرب من مناطق مزدحمة بالسكان.

لكن القوات السعودية تمكنت من إسقاط عدد كبير من هذه الصواريخ باستخدام أنظمة صواريخ باتريوت أرض-جو التي اشترتها من الولايات المتحدة.

وفي مايو/ آيار الماضي، أطلق الحوثيون صاروخا باتجاه الرياض قبل يوم واحد من زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقررة إلى المدينة، لكنه أسقط على مسافة 200 كيلومتر من العاصمة.

مصدر الصورة EPA
Image caption السعودية سعت إلى شراء أنظمة صواريخ "ثاد" الدفاعية من الولايات المتحدة

وتشهد اليمن دمارا واسعا من جراء الحرب الدائرة بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دوليا، من جهة وبين القوات الموالية لجماعة الحوثيين من جهة أخرى.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا كان قد بدأ حملة عسكرية ضد الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في اليمن منذ عام 2015.

لكن التحالف، الذي تتهمه منظمات حقوقية بقصف مستشفيات ومدارس وأسواق ومناطق سكنية، قال إن الغارة استهدفت "هدفا عسكريا مشروعا".

وفشلت محادثات برعاية الأمم المتحدة في إيقاف شلال الدماء في اليمن، الذي أودى بحياة ما يربو على ثمانية آلاف شخص وأدى إلى إصابة 50 ألفا آخرين منذ بداية الحملة العسكرية بقيادة السعودية، حسب تقديرات دولية.

كما أدى الصراع إلى احتياج 20.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وخلق أكبر أزمة لانعدام الأمن الغذائي في العالم، وتسبب في تفشي وباء الكوليرا الذي يعتقد بأنه أصاب 887 ألف شخص وأدى إلى أكثر من 2184 حالة وفاة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة