تواصل هطول الأمطار الغزيرة والسيول غربي السعودية

جدة مصدر الصورة AFP
Image caption ارتفع منسوب المياه في الكثير من الأنفاق والشوارع والطرقات الرئيسية في مدينة جدة

تواصلت في المناطق الغربية من المملكة العربية السعودية السيول والفيضانات التي تسببت بمقتل شخصين على الأقل وإغلاق العديد من المدارس.

ونجمت الفيضانات عن هطول أمطار غزيرة تركزت على الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد منذ الساعات الأولى ليوم الثلاثاء، وتواصل سقوطها بغزارة على محافظة جدة والقرى والمراكز التابعة لها.

وكانت مدينة جدة، ثاني أكبر مدن البلاد، الأكثر تضررا في هذه الفيضانات، إذ ارتفع منسوب المياه في الكثير من الأنفاق والشوارع والطرقات الرئيسية ما أدى إلى اغلاقها، وحاصرت المياه العديد من الناس في سياراتهم داخل بعض الانفاق والشوارع.

ونشرت صور في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر السيول وهي تجتاح الشوارع وتحيط بالسيارات التي فيها.

وأعلن الدفاع المدني السعودي أن فرقه أنقذت نحو 500 شخص على الأقل ممن احتجزوا جراء الأمطار الغزيرة في منطقة مكة.

وحض المواطنين على اتخاذ اجراءات الحيطة والحذر في ظل التغييرات الجوية التي تشهدها المنطقة هذه الأيام وضرورة الابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
فيضانات في مدينة جدة وتحذيرات من سيول في مكة

وتوقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية تواصل هطول أمطار رعدية مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة الأربعاء في مدينة الباحة ومحافظاتها.

وكانت توقعات هيئة الأرصاد الجوية في المملكة أعلنت الثلاثاء أن محافظة جدة وعسفان وخليص وبحرة ومكة المكرمة والطائف ستشهد هطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى جريان السيول، وتُصحب بنشاط في الرياح السطحية.

وتعرضت السلطات السعودية لانتقادات لعدم الاستعداد للتعامل مع فيضان المياه، ففي عام 2009، لقي 123 شخصا مصرعهم في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة.

كما قتل 13 شخصا على الأقل جراء سيول ضربت مناطق متفرقة في أنحاء السعودية في مايو/أيار 2013.

ولقي عشرة أشخاص مصرعهم للسبب نفسه في عام 2011.

مصدر الصورة AFP
Image caption أمطار غزيرة تسقط في الأجزاء الشمالية والغربية من السعودية

وألقي باللوم في ارتفاع عدد الضحايا في عام 2009 على فشل البنية التحتية في جدة في تصريف مياه الفيضانات، وأنشطة البناء غير المنضبطة في المدينة وحولها.

وقارنت وسائل إعلام محلية الفيضانات مع تلك التي ضربت جدة في عام 2009 مشيرة إلى الحملة الحالية الجارية في السعودية ضد الفساد، والتي شملت تحقيقاتها فيضانات جدة السابقة.

المزيد حول هذه القصة