روحاني: السعودية تعادي إيران "للتغطية على هزائمها في المنطقة ومشاكلها الداخلية"

حسن روحاني مصدر الصورة HO/AFP/Getty Images

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن السعودية تسعي لتقديم إيران كعدو لها "للتغطية على هزائمها الخارجية والداخلية".

وأضاف أن علاقات بلاده التجارية والدولية مع الاتحاد الأوروبي وروسيا أفضل من الماضي، وقال "لنا علاقات أفضل مع دول المنطقة أيضا ما عدا دولة أو دولتين".

وجاء ذلك في حوار أجراه مع التلفزيون الإيراني مساء الثلاثاء لتقديم تقرير حول المئة يوم الأولى لتوليه فترته الرئاسية الثانية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه خلال ولايته الأولى أضحت طهران تتمتع "بعلاقات أفضل مع تركيا والعراق وافغانستان وباكستان وقطر"، مشيرا إلى أن السعودية تعمل علي تصعيد الخلافات بين الدولتين، على حد قوله.

وتابع قائلا "السعودية تسعى لحل مشكلتين من خلال تقديم إيران كعدو لها، المشكلة الأولى هي التغطية على هزائمها في المنطقة، إذ أنها فشلت في قطر والعراق وسوريا ولبنان، والمشكلة الثانية هي القضايا الداخلية المتمثلة في الخلافات والتجاذبات وهي قضايا حادة يريدون التغطية عليها أو صرف الأنظار عنها".

صراع السعودية وإيران: من هم الأعداء والحلفاء؟

ثامر السبهان: مايسترو الحملة السعودية على حلفاء إيران

"إرساء الأمن"

وأكد روحاني أن سياسات حكومته ترتكز على حل مشاكل بلاده فی المنطقة عبر الحوار وليس المواجهة، مضيفا "نعمل على إرساء الأمن في المنطقة وإزالة المشاكل المؤدية إلى زعزعة الأمن".

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده لعبت دورا محوريا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وفي أزمة أقليم كردستان.

وأضاف أن التعاون بين الدول "ساعد في عودة الأوضاع إلى طبيعتها".

ودعمت إيران الرئيس السوري، بشار الأسد، في حربه ضد جماعات المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية. ولعبت قوات الحرس الثوري دورا في المعارك داخل سوريا والعراق.

وفي المقابل، تدعم السعودية معارضين في سوريا، وترغب في الإطاحة بالرئيس، بشار الأسد، وهو أحد الحلفاء الرئيسيين لإيران.

وتعالت نبرة السعودية الناقدة لإيران، وأعربت عن مخاوف من أن طهران تريد فرض الهيمنة على الشرق الأوسط، وتُعارض زيادة انخراط ونفوذ الدولة ذات الغالبية الشيعية في المنطقة.

وتتهم السعودية إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة، الأمر الذي تنفيه طهران.

المزيد حول هذه القصة