وزير الدفاع الأمريكي: الوضع الإنساني في اليمن سيتدهور بعد مقتل صالح

طفل يمني مصدر الصورة EPA

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من شأنه أن يؤدي على المدى القصير إلى تردي الوضع الإنساني في اليمن .

وقتل صالح "رمياً بالرصاص" في اشتباكات أثناء خروج موكبه من العاصمة صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه جنوب العاصمة.

ويأتي مقتله بعد تغيير موقفه من الحوثيين -الذي قاتل إلى جانبهم لمدة ثلاث سنوات ضد قوات الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي - وبعد أن دعا إلى فتح صفحة جديدة مع التحالف الذي تقوده السعودية.

وأدى الحصار الذي فرضه التحالف والحرب الدائرة في اليمن إلى كارثة إنسانية إذ أن نحو سبعة ملايين شخص على شفا المجاعة فيما يشتبه في إصابة زهاء مليون شخص بالكوليرا.

وصرح ماتيس للصحافيين، على متن طائرة عسكرية وهو في طريقه لواشنطن عائداً من رحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا، أنه "من المبكر جداً معرفة تأثير مقتل صالح على مسار الحرب الدائرة في اليمن".

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال ماتيس إن مقتل صالح "إما قد يدفع الصراع باتجاه مفاوضات سلام تدعمها الأمم المتحدة أو تحوله إلى حرب أكثر شراسة".

وقال إن "مقتل صالح إما قد يدفع الصراع باتجاه مفاوضات سلام تدعمها الأمم المتحدة أو تحوله إلى حرب أكثر شراسة".

وأضاف "هناك شيء واحد بوسعي قوله بأن الوضع بالنسبة للأبرياء هناك من الناحية الإنسانية من الأرجح أن يزداد سوءاً على المدى القصير"، إلا أنه لم يفسر سبب ذلك.

وأدت الحرب الدائرة في اليمن إلى مقتل عشرة آلاف شخص على الأقل كما شردت الملايين.

وأردف ماتيس " لذلك يتوجب علينا أن نشمر عن سواعدنا الآن، لمعرفة ما الذي سنفعله بشأن الدواء والغذاء والمياه النظيفة والكوليرا".

وتابع بالقول إنه " يتوجب علينا التركيز على الجانب الإنساني في الوقت الراهن".

ويقول محللون إن "مقتل صالح سيكون له تأثير إيجابي كبير على الحوثيين وضربة قوية للتحالف الذي تقوده السعودية".

وتتلقى السعودية وحلفاؤها دعماً لوجستياً واستخباراتيا من الولايات المتحدة.

وأشار ماتيس إلى أن الجيش الأمريكي لن يلعب دوراً في تخفيف الوضع الإنساني في اليمن .

المزيد حول هذه القصة