"إطلاق سراح" الملياردير الفلسطيني صبيح المصري في السعودية

مصدر الصورة Reuters
Image caption يعد البنك العربي من أكبر البنوك في الأردن والضفة الغربية

أفرجت السلطات في السعودية عن صبيح المصري الملياردير الفلسطيني ورجل الأعمال البارز في الأردن بعد أيام من احتجازه، بحسب تقارير.

وفي وقت سابق، قال أصدقاء للمصري وأفراد من عائلته إنه احتجز أثناء رحلة عمل إلى المملكة، التي يحمل جنسيتها.

وقالت مصادر مقربة من المصري إن الاتصالات معه انقطعت منذ عدة أيام.

وأوضحت المصادر أنه اعتقل في وقت متأخر الثلاثاء الماضي قبيل توجهه للمطار لمغادرة السعودية بعد أن ترأس اجتماعات للشركات التي يملكها هناك.

لكن وكالة رويترز للأنباء أفادت اليوم بأن السلطات السعودية أطلقت سراح رجل الأعمال.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
طاهر المصري : إطلاق سراح عمي صبحي كان قرارا سعوديا

ونقلت رويترز عن المصري قوله للوكالة من منزله في الرياض "كل الأمور على ما يرام، وأنا سعيد (بإطلاق سراحي)، ولقد حظيت باحترام الجميع هنا".

كما أوضح أنه سيعود إلى الأردن بعد الانتهاء من اجتماعات خاصة بأعماله هذا الأسبوع.

وأثارت التقارير عن الاحتجاز مخاوف في الأردن الذي يمتلك المصري فيه استثمارات واسعة تقدر بعدة مليارات وتعد أساسية في الاقتصاد الأردني.

ويعرف المصري بأنه مؤسس مجموعة أسترا السعودية التي لديها نشاطات تجارية وصناعية واسعة تتراوح بين الصناعات الزراعية والاتصالات والبناء والتعدين في عموم منطقة الشرق الأوسط.

ويرأس المصري تجمعا لمستثمرين عرب وأردنيين اشترى نسبة 20 في المئة من أسهم مجموعة البنك العربي من عائلة الحريري في لبنان مقابل 1.12 مليار دولار في فبراير-شباط الماضي.

وقد أسهم المصري في التوصل إلى اتفاق في عام 2015 لتسوية دعوى جماعية رفعها مئات الأمريكيين اتهموا البنك العربي بتقديم خدمات مالية في الضفة الغربية سهلت هجمات مسلحين داخل إسرائيل.

وقد حوكم البنك العربي تحت قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي الذي يسمح لمواطنين أمريكيين بالمطالبة بتعويضات عن أعمال إرهابية عالمية.

ويعد المصري أيضا المستثمر الرئيسي في الأراضي الفلسطينية وصاحب أكبر حصة من الأسهم في شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، التي تعد أكبر شركة قطاع خاص في الضفة الغربية.

وتعد عائلة المصري من أغنى العائلات في الأراضي الفلسطينية بامتلاكها أصولا عقارية وفنادق وشركات اتصالات أُنشئت بعد اتفاق أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي في عام 1993.

المزيد حول هذه القصة